أخبارتونسثقافةدوليعربيفنون

من لا تروحي إلى بغدادا.. جوزيف عطية يحوّل ليلة الحمامات إلى موعد مع الحب والموسيقى

عاشت مدينة الحمامات ليلة موسيقية مميزة مع الفنان اللبناني جوزيف عطية الذي اعتلى ركح مهرجان الحمامات الدولي ضمن دورته الستين، في سهرة جمعت بين الإحساس الرومانسي والحضور الشبابي، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد معه كلمات أشهر أعماله. 

ورغم انطلاق الحفل في أجواء غير عادية بسبب تأخير سببه انقطاع التيار الكهربائي قبل بداية العرض، حافظ الجمهور على حماسه، قبل أن يستعيد الحفل نسقه مع صعود جوزيف عطية إلى المسرح، ليحول السهرة إلى لقاء فني مليء بالطاقة والتواصل مع الحاضرين. 

وقدّم الفنان اللبناني باقة من أبرز أغانيه التي رافقت مسيرته الفنية، من بينها “لا تروحي” التي كانت من أولى أغانيه الناجحة، إلى جانب “موهوم”، “شو بتعمل بالناس”، و“حب وماتكتب”، كما تفاعل الجمهور مع أعماله الحديثة مثل “كون” و “بغدادا”  و”من أولو”.

كما لم تغب الأغاني ذات الطابع العاطفي التي اشتهر بها جوزيف عطية، حيث تحوّل المسرح إلى مساحة للغناء الجماعي،وردد الجمهور مقاطع من أغانيه في مشهد أكد العلاقة الخاصة التي تجمع الفنان بجمهوره التونسي.

واختار عطية أن يقدّم عرضا يجمع بين أعماله القديمة والجديدة، محافظا على أسلوبه الذي يمزج بين الرومانسية والإيقاعات الشبابية، ليضيف محطة جديدة إلى سجل مشاركاته في المهرجانات العربية، ويؤكد حضور الأغنية اللبنانية المعاصرة في الفضاء الثقافي التونسي.

ذكرى بونقيشة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى