ثقافة

«بنت الحيّ أمّ السفنازي».. سهرة تراثية تُحيي روح قرطاج في احتفالية مميزة..

من المنتظر أن يحتضن المسرح الأثري بقرطاج يوم 5 جويلية عرضًا فنيًا استثنائيًا بعنوان «بنت الحيّ أمّ السفنازي»، في سهرة تجمع بين الموسيقى والرقص والتراث الشعبي التونسي، لتعيد إلى الواجهة جزءًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية الوطنية.

ويأتي هذا العمل بتنظيم تعاونية سلك أمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية، بالتعاون مع وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، في مبادرة تهدف إلى تثمين الموروث الثقافي التونسي وتقديمه في قالب فني معاصر يزاوج بين الأصالة والإبداع.

ويؤثث العرض الفنان سمير لوصيف إلى جانب الفنان فوزي بن قمرة، بمشاركة نخبة من الموسيقيين والراقصين والفنانين الذين سيقدمون لوحات فنية مستوحاة من التراث الشعبي التونسي، وتحديدًا من أجواء “الربوخ” التونسي وما يزخر به من إيقاعات وأغانٍ وعادات متوارثة عبر الأجيال.

ومن المنتظر أن تتحول ركح قرطاج إلى فضاء احتفالي نابض بالحياة، حيث تتعانق الأزياء التقليدية مع الرقصات الفلكلورية والإيقاعات الشعبية، في رحلة فنية تستحضر ملامح تونس العميقة وتبرز ثراء هويتها الثقافية.

ويحمل عنوان العرض «بنت الحيّ أمّ السفنازي» دلالات مرتبطة بالتراث الشعبي التونسي، ليؤكد سعي القائمين عليه إلى إعادة الاعتبار للمخزون الثقافي المحلي وتقديمه للأجيال الجديدة في صيغة فنية جذابة قادرة على مخاطبة مختلف الفئات العمرية.

ويُرتقب أن يشهد هذا الموعد حضورًا جماهيريًا لافتًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها كل من سمير لوصيف وفوزي بن قمرة، فضلاً عن اهتمام الجمهور بالعروض التي تستلهم التراث التونسي وتعيد صياغته برؤية فنية حديثة.

وتعد هذه السهرة إحدى أبرز المحطات الفنية المنتظرة ضمن فعاليات صيف 2026، حيث تراهن على الاحتفاء بالهوية التونسية وإبراز تنوعها الثقافي في فضاء يعد من أهم المسارح الأثرية في العالم العربي والمتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى