أخبار المؤسسات

Ooredoo تونس واللجنة الوطنية الأولمبية التونسية تجددان شراكتهما الاستراتيجية إلى غاية سنة 2028

في إطار برنامجها للمسؤولية المجتمعية “تونس تعيش”، جددت Ooredoo تونس للمرة الثالثة على التوالي اتفاقية الشراكة التي تجمعها باللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، في خطوة تؤكد التزامها المتواصل بدعم الرياضة التونسية ومرافقة الأبطال التونسيين في مختلف الاستحقاقات الرياضية الإقليمية والدولية.

ولا يمثل هذا الاتفاق مجرد عقد رعاية، بل يجسد شراكة استراتيجية ذات بعد إنساني ومجتمعي، تقوم على الإيمان بقيم الرياضة ودورها في تنمية الشباب، وترسيخ ثقافة التميز والاجتهاد ورفع راية تونس في أكبر المحافل الدولية.

ويمتد العقد الجديد إلى غاية سنة 2028، التي ستشهد تنظيم الألعاب الأولمبية، بما يضمن مرافقة الرياضيين التونسيين خلال كامل مرحلة الإعداد والتحضير لهذا الموعد العالمي، فيما تمثل سنة 2027 محطة أساسية في برنامج الإعداد الرياضي، تسبقها مباشرة المشاركة في دورة الألعاب المتوسطية التي ستحتضنها إيطاليا خلال الشهر المقبل.

وبهذه المناسبة، صرح السيد إياس عساف، الرئيس التنفيذي لOoredoo تونس: “في Ooredoo تونس، نؤمن بأن الاستثمار في الرياضة هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل تونس. وتجديد شراكتنا مع اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية للمرة الثالثة يعكس قناعتنا الراسخة بأن دعم أبطالنا يتجاوز مفهوم الرعاية ليصبح التزاماً طويل الأمد بمرافقتهم في كل مراحل النجاح، وصولاً إلى الألعاب الأولمبية لسنة 2028، بكل ما تمثله من طموح وأمل لتونس.”

من جهته، أكد السيد محرز بوصيان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية: “نجدد اعتزازنا بهذه الشراكة التي أصبحت نموذجاً للتعاون بين القطاع الخاص والحركة الأولمبية التونسية. إن ثقة Ooredoo تونس المتواصلة، وتعزيزها لدعمها المالي، يمثلان رسالة قوية لفائدة رياضيينا، وسيمكنان اللجنة من مواصلة تنفيذ برامجها ومرافقة أبطال تونس في أفضل الظروف استعداداً للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها الألعاب المتوسطية ثم الألعاب الأولمبية لسنة 2028.”

ويأتي هذا التجديد ليؤكد رؤية Ooredoo تونس في جعل الرياضة إحدى الركائز الأساسية لبرنامجها للمسؤولية المجتمعية “تونس تعيش”، إيماناً منها بأن دعم الشباب والكفاءات الوطنية يساهم في بناء مجتمع أكثر طموحاً وإشراقاً، ويعزز مكانة تونس على الساحة الرياضية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى