
أكد لاعب المنتخب التونسي لكرة القدم خليل العياري أن التحضيرات للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم المقررة من 11 جوان إلى 18 جويلية المقبلين بكل من كندا والولايات المتحدة والمكسيك تتواصل في أجواء ممتازة وظروف ملائمة مبرزا عزم كافة اللاعبين على تشريف الراية الوطنية وإسعاد الجماهير التونسية.
وأضاف مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي في تصريح أدلى به قبل الحصة التدريبية التي أجراها المنتخب بمقر تربصه بمدينة طبرقة أن الفريق لن يدخر أي جهد من أجل الدفاع عن كامل حظوظه في سباق التأهل إلى الدور الثاني مشددا على ضرورة مضاعفة العمل وتكاتف جهود جميع الأطراف لتحقيق حلم الترشح.
ومن جانبه، أوضح عمر الرقيق أن المنتخب التونسي يجري استعداداته للمونديال بجدية وتركيز كبيرين مشيرا إلى أن الأجواء داخل المجموعة التي تعززت بانضمام عدد من اللاعبين الجدد إيجابية للغاية وتبعث على التفاؤل.
وثمن مدافع ماريبور السلوفيني الدعم المتواصل للجماهير التونسية في مختلف المباريات معتبرا أن تلك المساندة تمثل دافعا قويا للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم وإهداء الأنصار ما ينتظرونه من أداء ونتائج إيجابية. كما أعرب عن الاعتقاد أن جميع المباريات في المونديال ستكون صعبة مهما كانت هوية الخصم وهو ما يفرض على اللاعبين المحافظة على أعلى درجات التركيز وإحكام التعامل مع ضغط المنافسة.
وعبر إلياس العاشوري من جهته عن إعجابه بظروف سير التحضيرات وجودة البنية التحتية خلال هذا التربص مؤكدا أن الاستعدادات تتواصل بنسق حثيث وتصاعدي بعد اكتمال المجموعة والتحاق جميع اللاعبين.
وأوضح جناح كوبنهاغن الدنماركي أن كل عناصر المنتخب يحدوها إصرار كبير على تقديم أفضل المستويات الممكنة حتى لا تشعر بأي ندم عقب نهاية المشاركة مشددا في الآن ذاته على قوة المنتخبات المجموعة السادسة وخاصة اليابان وهولندا إلى جانب السويد التي حذر من الاستهانة بها مؤكدا أن المنتخب التونسي مطالب بإثبات قدراته وتأكيد جاهزيته للمنافسة في هذا المحفل العالمي.
من جهته، أعرب ريان اللومي عن فخره الكبير بالانتماء إلى المنتخب التونسي والدفاع عن ألوانه في المونديال مشيرا إلى أن اللاعبين عازمون على بذل كل ما في وسعهم من أجل إدخال الفرحة على الجماهير التونسية التي وصفها بالداعم الأول والسند الحقيقي لـ”نسور قرطاج”.
أما راني خضيرة، فقد اعتبر أن الدفاع عن ألوان المنتخب التونسي في تظاهرة بحجم كأس العالم يمثل شرفا كبيرا لأي لاعب معربا عن ثقته في قدرة المنتخب على صنع الحدث خلال مشاركته المونديالية السابعة وتقديم أفضل ما لديه. كما كشف محترف يونيون برلين الألماني أن عدة عوامل حالت دون مشاركته في مونديالي 2018 و2022 من بينها صعوبة الاندماج وحاجز اللغة مشيرا إلى أن الوضع أصبح مختلفا اليوم. وأضاف أنه لم يتردد في تلبية دعوة المنتخب فور تلقيه أول استدعاء من الناخب الوطني مبرزا أن شقيقه سامي خضيرة المتوج مع المنتخب الألماني بكأس العالم 2014 كان من أبرز المشجعين له على تمثيل تونس.
وفي ما يتعلق بمركزه المفضل، أوضح خضيرة أنه يحبذ اللعب في وسط الميدان أكثر من اللعب على الأطراف مؤكدا في ختام حديثه أنه يشعر براحة كبيرة داخل المنتخب وأن علاقته متميزة بجميع اللاعبين وخاصة الناشطين في البطولة الألمانية على غرار إلياس السخيري وإسماعيل الغربي.
يذكر أن المنتخب التونسي سيخوض مباراتين وديتين استعدادا للمونديال الأولى أمام النمسا يوم 1 جوان المقبل في فيينا انطلاقا من الساعة السابعة و45 دقيقة مساء والثانية أمام بلجيكا يوم 6 من الشهر ذاته في بروكسيل بداية من الساعة الثانية بعد الظهر.
ويستهل المنتخب التونسي مشواره في المونديال بمواجهة السويد يوم 15 جوان في مونتيري بالمكسيك قبل ملاقاة اليابان يوم 21 جوان في نفس المدينة على أن يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة هولندا يوم 26 من الشهر نفسه في كانساس سيتي بالولايات المتحدة.






