
يعتزم البريد التونسي تطوير مساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، يتيح للمواطنين التفاعل مع الخدمات البريدية والحصول على إجابات فورية عن استفساراتهم على مدار الساعة، وذلك في إطار خطة عمل للفترة 2026-2030 تهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتطوير الخدمات وتعزيز الإدماج المالي والاقتصادي والاجتماعي.
وأعلن الرئيس المدير العام للديوان الوطني للبريد، ياسين فريعة، عن هذا التوجه خلال كلمة ألقاها اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبريد، الذي ينتظم هذه السنة تحت شعار «الذكاء الاصطناعي في خدمة الإدماج والاستدامة».
وأكد فريعة أن الذكاء الاصطناعي سيمثل ركيزة استراتيجية في مسار تطوير المؤسسة، مع التركيز على تطبيقات عملية من شأنها تحسين جودة الخدمات والارتقاء بتجربة الحرفاء.
وأوضح أن استخدام هذه التكنولوجيا سيشمل القراءة الذكية للعناوين، والفرز الآلي للمراسلات، وتحسين مسارات التوزيع، ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز نجاعة الخدمات البريدية.
وتستند خطة العمل للفترة 2026-2030 إلى مجموعة من المحاور المتكاملة، من أبرزها دعم الإدماج المالي والاقتصادي والاجتماعي عبر تطوير حلول وخدمات مالية ورقمية تستجيب لاحتياجات مختلف الفئات، إلى جانب تعزيز الشبكة التجارية لمكاتب البريد وتوسعتها، خاصة في المناطق الأقل تنمية.
كما تتضمن الخطة تسريع التحول الرقمي من خلال ابتكار حلول مالية وبريدية ورقمية جديدة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، ورقمنة الإجراءات، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية في المجال الرقمي.
ويعكس هذا التوجه سعي البريد التونسي إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديث خدماته وتسهيل نفاذ المواطنين إليها، مع تعزيز دوره في دعم الإدماج المالي وتوسيع الخدمات الرقمية خلال السنوات المقبلة.




