
أحيت الفنانة اللبنانية اليسا أمس السبت حفلا ناجحا على ركح مهرجان قرطاج الدولي وذلك بعد غياب دام لأكثر من 17 سنة.
وشهد الحفل حضورا جماهيريا كبيرا اذ امتلأت مدارج المسرع عن آخرها وحتشد الجمهور في مختلف فضاءات المسرح في مشهد عكس حجم الانتظار الذي رافق عودة اليسا الى قرطاج.
واستقطبت السهرة جمهورا متنوعا من أجيال مختلفة، لا سيما أبناء جيل التسعينات الذين ارتبطت ذاكرتهم الموسيقية بأعمال اليسا الأولى وبروز كليباتها على الصعيد العربي.
وقدمت اليسا مجموعة من أشهر أغانيها من بينها “كل يوم في عمري” و”أجمل احساس في الكون” و”يا مرايتي” و”بدي دوب” الى جانب عدد من اصداراتها الجديدة وذلك وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد معها كلمات الأغاني وحفظ مقاطعها عن ظهر قلب.
كما غنت اليسا صوت لبنان من خلال أداءها لأغاني فيروز على غرار “نسم علينا الهوى” و”سهر الليالي”، بعدما أعربت لجمهورها عن ارتباط اسمها بتاريخ قرطاج حيث أوضحت أنّ اسمها الحقيقي “اليسار” يرتبط بالملكة الفينيقية “عليسة” معتبرة أنّ وجودها في هذا الموقع التاريخي يحمل رمزية خاصة لها.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت الحفل، علّقت اليسا على عدم دعوتها في فترات سابقة لاحياء حفل ضمن برمجة مهرجان قرطاج، معتبرة أنّ الموهبة عنصر ثابت في مسيرة الفنان، بينما تتغير المسؤوليات والأسماء التي تتولى اداراة المهراجانات والقرار الثقافي.
وقالت انّ اعتلاء ركح قرطاج لا يشبه أي تجربة أخرى، معربة عن سعادتها بالعودة الى هذا المسرح ومشاهدة هذا العدد الكبير من الجمهور التونسي المتعطش للقاءها والاستمتاع بأعمالها.
وتأتي عودة اليسا الى قرطاج بعد حضورها في تونس أواخر سنة 2025 حيث أحيت في ديسمبر من العام الماضي حفلا خاصا بالقاعة متعددة الاختصاصات برادس أمام جمهور غفير .








