أدّى رئيس الجمهورية قيس سعيّد زيارة غير معلنة إلى ولاية قابس لمعاينة الوضع البيئي.
وأكد قيس سعيد على هامش لقاءه بعدد من المواطنين ضرورة إيجاد حلول عاجلة للمشاكل البيئية العالقة، وخاصة التلوث.
وشدد رئيس الجمهورية، بالمناسبة، على ضرورة التعاطي مع الوضع البيئي في قابس بما يضمن معالجة مصادر التلوث ووضع حد للتداعيات المترتبة عنها، عبر إيجاد حلول عاجلة وفعالة، إلى جانب العمل على معالجة الإشكاليات الهيكلية على المدى البعيد.
وتأتي هذه الزيارة في سياق متابعة رئاسة الجمهورية للملف البيئي في قابس، الذي شهد خلال السنوات الأخيرة مطالبة شعبية بإنهاء التلوث الصناعي، ولا سيما في محيط الوحدات التابعة للمجمع الكيميائي التونسي.
وكان رئيس الجمهورية قد كلّف فريق عمل بإيجاد حلول عاجلة للوضع البيئي في قابس، قبل أن يتسلّم في جانفي 2026 التقرير النهائي للفريق وتوصياته، مؤكدا آنذاك الحرص على اتخاذ الإجراءات اللازمة، خاصة على المستويات الفنية والمالية والهيكلية، لوضع حد لمصادر التلوث في المدينة.
هذا وقد رفع آهالي قابس شعارات منددة بالوضع البيئي مشددين على ضرورة تفكيك وحدات المجمع الكيميائي الذي تسبب في عديد الأمراض الخطيرة لأهالي ولاية قابس.
وتعود أزمة التلوث في قابس، بالخصوص، إلى النشاط الصناعي المرتبط بتحويل الفسفاط وإنتاج الأسمدة والمواد الكيميائية، وما رافقه على مدى عقود من انبعاثات وطرح مخلفات صناعية في المحيط البحري.