سجلت الجامعات التونسية حضورا لافتا في تصنيف “تايمز للتعليم العالي” لأفضل الجامعات المستدامة لسنة 2026، حيث تمكنت خمس مؤسسات جامعية تونسية من إدراج أسمائها ضمن هذا التصنيف العالمي الذي يقيس مدى التزام الجامعات بأهداف التنمية المستدامة.
وحافظت جامعة تونس المنار على صدارتها وطنيا للسنة الثانية على التوالي، بعدما جاءت ضمن الفئة العالمية (101-200)، مؤكدة مكانتها كأفضل جامعة تونسية في مجال الاستدامة والحوكمة الجامعية والبحث العلمي المرتبط بالتنمية المستدامة.
واحتلت جامعة صفاقس المرتبة الثانية على المستوى الوطني، مصنفة ضمن الفئة (601-800) عالميا، فيما جاءت جامعة منوبة في المركز الثالث تونسيا ضمن الفئة (801-1000) عالميا.
كما شمل التصنيف جامعتي قابس وتونس اللتين وردتا ضمن الفئة (1001-1500)، لتستكملا قائمة الجامعات التونسية الخمس الحاضرة في هذا الترتيب الدولي.
واعتمد التصنيف على تقييم 1646 جامعة من 116 دولة، استنادا إلى 17 مؤشرا رئيسيا مستوحى من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من بينها جودة التعليم، والمساواة بين الجنسين، والصحة الجيدة، والقضاء على الفقر، وإدارة الموارد المائية، والبنية التحتية، والمدن المستدامة، والعدالة والمؤسسات القوية.
وعلى الصعيد العالمي، تصدرت جامعة مانشستر البريطانية الترتيب، تلتها جامعة غريفيث الأسترالية، فيما ضمت قائمة العشر الأوائل جامعات مرموقة من أستراليا وماليزيا وكندا، ما يعكس التنافس المتزايد بين مؤسسات التعليم العالي في مجال تحقيق أهداف الاستدامة.
ويستند تصنيف “تايمز” للجامعات المستدامة إلى أربعة محاور أساسية تشمل جودة وتأثير البحوث العلمية المرتبطة بقضايا الاستدامة، ومستوى الحوكمة وإدارة الموارد داخل المؤسسة الجامعية، ومدى توفير تعليم شامل ومستدام، إضافة إلى حجم التعاون والشراكات مع الفاعلين المحليين والدوليين والمجتمع المدني لمعالجة التحديات التنموية والبيئية.
ويعكس حضور الجامعات التونسية في هذا التصنيف الدولي الجهود المبذولة لتعزيز جودة التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة داخل المؤسسات الجامعية بما يتماشى مع المعايير العالمية الحديثة.
زر الذهاب إلى الأعلى