أبرمت المدرسة العليا للتجارة بتونس، أمس الثلاثاء، اتفاقية شراكة مع الجمعية التونسية للمستثمرين في رأس المال، في خطوة تهدف إلى تعزيز جسور التعاون بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والمالي، وتطوير فرص التكوين والتشغيل لفائدة الطلبة.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار دعم انفتاح المؤسسة الجامعية على القطاع المهني، من خلال إرساء برامج ومبادرات مشتركة تساهم في تطوير كفاءات الطلبة وتأهيلهم للاندماج في سوق الشغل، فضلاً عن تعريفهم بآليات الاستثمار وتمويل المؤسسات وريادة الأعمال.
وتشمل مجالات التعاون تنظيم أنشطة تحسيسية وتكوينية حول ثقافة الاستثمار، وتبادل الخبرات بين الأكاديميين والمهنيين، إلى جانب عقد ندوات وملتقيات علمية ومهنية تتيح للطلبة فرصة التواصل المباشر مع الفاعلين في قطاع رأس المال والاستثمار.
كما تهدف الشراكة إلى تقريب الطلبة من المؤسسات الاستثمارية وتعزيز معارفهم المالية والاقتصادية، بما يسهم في رفع قابليتهم للتشغيل وتمكينهم من اكتساب المهارات المطلوبة في بيئة الأعمال الحديثة.
وجرى حفل التوقيع بحضور مديرة المدرسة العليا للتجارة بتونس وعدد من ممثلي الجمعية التونسية للمستثمرين في رأس المال، إلى جانب مجموعة من الإطارات الجامعية والخبراء والمهنيين الناشطين في مجال الاستثمار.
وشهدت المناسبة كذلك مشاركة ممثلين عن مؤسسات استثمارية تونسية، في تأكيد على أهمية هذا التعاون في دعم المنظومة المالية الوطنية وتعزيز ثقافة المبادرة والاستثمار لدى الشباب الجامعي.
زر الذهاب إلى الأعلى