أخبارتونس

وزير السياحة يكشف تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على السياحة في تونس..

كشف وزير السياحة، محمد المعز بلحسين، اليوم الأربعاء 09 مارس 2022، في تصريح لبمعوثة إذاعة إي أف أم، تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ومدى تأثيرها على السياحة في تونس.
وأوضح وزير السياحة على هامش “المنتدى الوطني حول السياحة الداخلية”، أن هذه الحرب ستكون لها تداعيات مباشرة وغير مباشرة على تونس، مشيرا إلى أنه في سنة 2019، توافد 630 ألف سائح روسي على تونس.
وأكد أنه في سنة 2022 ليست هناك رحلات سياحية قادمة من روسيا، مؤكدا أن هذه الحرب يمكن أن تؤثر على السياحة في تونس وذلك من خلال إلغاء الرحلات المبرمجة بين روسيا وتونس، إضافة إلى ارتفاع كلفة الرحلة بالنسبة للسياح الروس.
وأبرز أن هناك خلية يقظة في وزارة السياحة والوزارة على اتصال مباشر مع كل العاملين في السوق الروسية، مضيفا أن الوزارة وضعت خطة للتعامل مع هذه الأزمة.
ولفت الوزير إلى أنه في سنة 2019 تم تسجيل 630 ألف سائح روسي، قائلا “في سنة 2022 “نطمح لتحقيق رقم أكبر”، ولكن هذه الحرب ستكون لها تداعيات ويمكن أن تؤثر على عدم تحقيق هذا الرقم بالنسبة لهذه السنة، حسب قوله.
وبين أنه في سنة 2019 سجلت تونس 9.4 مليون وافد و30 مليون ليلة مقضاة و5.6 مليار دينار.
وأفاد وزير السياحة قائلا “هدفنا في سنة 2022 تحقيق 50 في المائة من إنجازات سنة 2019″، وفق قوله.
وأشار إلى أنه تم تأجيل المشاركة في صالون موسكو باعتبار أن الوضعية الحالية في المنطقة لا تسمح بالتفكير في السياحة حاليا.
وبخصوص السياحة الداخلية أضاف الوزير أن السياحة الداخلية لها دور هام في الاقتصاد التونسي.
وأشار إلى أن 57 في المائة هي حصة السياحة الداخلية في سنة 2021، موضحا أن هذه النسبة يجب المحافظة عليها من خلال هيكلة السياحة الداخلية وعملية التقنين.
وأوضح أن هناك العديد من الإشكاليات على مستوى السياحة الداخلية تتمثل محدودية العرض السياحي وتذمر من الخدمات، إضافة إلى الإشكاليات المتعلقة بالنقل وغلاء الأسعار والبنية التحتية والبيئة وجمالية المحيط.
وفيما يتعلق بالأسواق التي تعول عليها وزارة السياحة للموسم السياحي لسنة 2022، أكد وزير السياحة أن الوزارة تعول على أسواق الجوار وهي ليبيا والجزائر، وأسواق أوروبا الوسطى، إضافة إلى الأسواق الإفريقية والشرق الأوسط.
وتابع “مجهوداتنا مبذولة لإرجاع السياحة لمكانها الطبيعي”، وفق قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى