أخبارعربي

هزت الرأي العام: تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين في قضية «طبيب الساحل».. وهذه تفاصيل الجريمة !!

نفذت السلطات المصرية اليوم السبت حكم بالاعدام في حق طبيب ومساعده تورّطا في جريمة قتل مروعة.

وفي ما يلي تفاصيل الواقعة كما أوردته مصادر مصرية متطلعة :


الجهات المختصة نفذت، النهارده السبت 3 أكتوبر 2026، حكم الإعدام شنقا بحق الطبيب أحمد شحتة، ومساعده أحمد فرج، بعد إدانتهما بقتل زميلهما الدكتور أسامة صبور، المعروف إعلاميا باسم «طبيب الساحل».

الحكم اتنفذ بعد ما بقت العقوبة نهائية، عقب رفض محكمة النقض الطعون المقدمة من دفاع المتهمين.

لكن إيه اللي حصل في القضية دي؟ وإزاي بدأت الحكاية وانتهت بتنفيذ حكم الإعدام؟

الدبوس الأول: مكالمة كشف منزلي كانت بداية الاستدراج

بحسب ما ورد في أوراق القضية، بدأت الجريمة سنة 2023، لما جرى استدراج الدكتور أسامة صبور من خلال مكالمة هاتفية وهمية.

المتهمة الثالثة، وهي المحامية إيمان محمد صالح، تواصلت مع المجني عليه بحجة إن والدتها مريضة ومحتاجة كشف طبي في المنزل.

الدكتور أسامة تحرك على أساس إنه رايح يكشف على مريضة، لكنه وصل إلى مكان كان مجهز مسبقًا لتنفيذ الجريمة.

الدبوس الثاني: تخدير الطبيب ونقله إلى العيادة

وفقا لما انتهت إليه التحقيقات وأكدته أحكام المحاكم، كان الطبيب أحمد شحتة، باعتباره المتهم الرئيسي، قد أعد الخطة بالاشتراك مع مساعده أحمد فرج.

وبمجرد وصول الدكتور أسامة، جرى الاعتداء عليه وحقنه بمادة مخدرة قوية أفقدته الوعي.

بعد كده، نقلوه باستخدام كرسي متحرك إلى عيادة المتهم الرئيسي في منطقة الساحل، وهناك كان فيه حفرة مجهزة مسبقا داخل العيادة.

يعني ببساطة، المكان مكانش عشوائي، والحفرة مكانتشي حاجة ظهرت فجأة، لكن بحسب أوراق القضية كانت جزء من خطة معدة قبل تنفيذ الجريمة.

الدبوس الثالث: احتجاز وطلب فدية

بعد وضع الطبيب داخل الحفرة، استعاد وعيه في وقت لاحق، وهنا بدأ المتهمان في مساومته، بحسب ما جاء في التحقيقات.

وطلبا منه الاتصال بأسرته للحصول على مبلغ مالي كبير، وصل إلى 200 ألف دولار، باعتباره فدية مقابل إطلاق سراحه.

لكن الوضع استمر لفترة طويلة، من غير طعام أو شراب، مع تكرار حقنه بجرعات من المواد المخدرة والمهدئات.

وبحسب ما ثبت في القضية، توفي الدكتور أسامة نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفس، بسبب الجرعات الزائدة والمتكررة.

الدبوس الرابع: دفن الجثة داخل الحفرة

بعد وفاة الطبيب، دُفنت جثته داخل الحفرة الموجودة في العيادة.

ولإخفاء آثار الجريمة، جرى تغطية المكان بالسيراميك، في محاولة لإخفاء الحفرة والجثمان وعدم لفت الانتباه إلى ما حدث داخل العيادة.

لكن القصة انكشفت بعد فترة، لما بدأت رائحة كريهة تنبعث من المكان، وهو ما أدى إلى اكتشاف الجثة، ثم القبض على المتهمين.

الدبوس الخامس: أحكام الجنايات

في نوفمبر 2023، أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمها بالإعدام شنقًا على الطبيب أحمد شحتة، والممرض أحمد فرج، بعد استطلاع رأي مفتي الجمهورية.

كما قضت المحكمة بالسجن المشدد 15 سنة على المحامية إيمان محمد صالح، لارتباطها بالواقعة ودورها في استدراج المجني عليه.

الدبوس السادس: النقض تؤيد الإعدام

المتهمون طعنوا على الأحكام أمام محكمة النقض، لكن المحكمة أيدت في ديسمبر 2025 حكم الإعدام بحق المتهمين الأول والثاني، كما أيدت عقوبة السجن المشدد 15 سنة بحق المتهمة الثالثة.

وبكده، بقت أحكام الإعدام نهائية وباتة، وماعادش فيه طريق عادي للطعن عليها.

وفي فبراير 2026، أودعت محكمة النقض حيثيات حكمها، وشرحت أسباب رفضها للطعون المقدمة من هيئة الدفاع.

الدبوس السابع: ماذا قالت محكمة النقض؟

محكمة النقض أكدت إن اعترافات المتهمين الأول والثاني صدرت، بحسب تقديرها، بإرادة حرة وواعية، ومن غير تعرضهما لإكراه مادي أو معنوي.

كما رفضت المحكمة الدفع ببطلان الاعترافات بسبب طول مدة التحقيق، وقالت إن إطالة التحقيق لا تعتبر في حد ذاتها نوعا من الإكراه، إلا لو ثبت إن المتهم كان منكرا للتهمة وإن المحقق تعمد إرهاقه بهدف انتزاع اعتراف منه.

المحكمة كمان أوضحت إن تقدير الأدلة والاعترافات من اختصاص محكمة الموضوع، طالما اطمأنت إلى صحتها وربطتها بباقي الأدلة الموجودة في أوراق القضية ومحاضر الجلسات.

الدبوس الثامن: الخطف والسرقة بالإكراه

في حيثياتها، قدمت محكمة النقض تفسير قانوني لجرائم الخطف والسرقة بالإكراه في القضية.

وقالت إن جريمة الخطف تتحقق لما يتم انتزاع المجني عليه وقطع صلته بأهله باستخدام وسائل احتيالية أو التغرير به.

أما الإكراه في السرقة، فتحقق هنا من خلال استخدام مواد مخدرة عطلت قدرة الضحية على المقاومة، بعدما جرى حقنه وفقدانه الوعي، بهدف الاستيلاء على أمواله وممتلكاته.

وبحسب المحكمة، فإن الوقائع توافرت فيها أركان جرائم الخطف والاحتجاز والسرقة بالإكراه والقتل العمد.

النهاية

النهارده، وبعد مرور أكتر من 3 سنين على الجريمة، نفذت الجهات المختصة حكم الإعدام بحق الطبيب أحمد شحتة، والممرض أحمد فرج.

أما المحامية إيمان محمد صالح، فالعقوبة الصادرة بحقها هي السجن المشدد 15 سنة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى