Uncategorized

من التحكيم إلى المنافسة ودعم الإنتاج.. السينما التونسية تفرض حضورها في مهرجان الجونة

تسجّل السينما التونسية حضوراً لافتاً في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي تنتظم بمصر من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، من خلال مشاركة المخرجة آمال القلاتي في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، إلى جانب حضور أعمال ومشاريع سينمائية تونسية ضمن المسابقات الرسمية والبرامج المهنية للمهرجان.

وتضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، إلى جانب آمال القلاتي، المخرج السعودي مشعل الجاسر والممثل اليوناني كريستوس باساليس، في مشاركة جديدة للمخرجة التونسية ضمن أحد أبرز المواعيد السينمائية في المنطقة.

وتأتي هذه المشاركة بعد عام واحد من تتويج فيلمها الروائي الطويل الأول «وين ياخذنا الريح» بجائزة النجمة الذهبية لأفضل فيلم روائي عربي خلال دورة سنة 2025 من المهرجان.

وفي المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، تحضر تونس من خلال فيلم «خروج آمن» للمخرج المصري محمد حماد، وهو إنتاج مشترك بين مصر وليبيا وقطر وألمانيا وتونس، ساهمت في إنتاجه شركة «Nomadis Images» التي تمثلها المنتجة التونسية درة بوشوشة. وكان الفيلم قد شهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي سنة 2026.

ويمتد الحضور التونسي إلى السوق المهنية للمهرجان، من خلال اختيار ثلاثة مشاريع أفلام روائية طويلة للمشاركة في الدورة التاسعة من برنامج «CineGouna Funding»، المخصص لدعم إنتاج الأفلام وتطوير المشاريع السينمائية وتعزيز فرص الإنتاج المشترك.

ومن بين المشاريع المختارة، فيلم «To the Core» للمخرج مهدي البرصاوي، الذي لا يزال في مرحلة كتابة السيناريو، ومن المنتظر إنتاجه بالشراكة بين تونس وفرنسا وإيطاليا، على أن يتولى المنتج حبيب عطية إنتاجه من الجانب التونسي لحساب شركة «Cine Télé Films».

كما تشمل القائمة مشروع فيلم «Of Debt and Money»، من إخراج وإنتاج حسام صانصة، وفيلم «صوت إبراهيم»، الذي يشارك في إنتاجه كل من تونس وفرنسا، وهو من إخراج الفرنسي يان رابانييه. ويندرج المشروعان ضمن فئة الأفلام التي بلغت مرحلة ما بعد الإنتاج.

وتوفر منصة «CineGouna Funding» للمشاريع المختارة فرصاً للتواصل مع مهنيين دوليين في القطاع السينمائي، إلى جانب منح وجوائز مالية تتجاوز قيمتها الإجمالية 300 ألف دولار سنوياً، من بينها جائزتان بقيمة 15 ألف دولار لكل منهما، تُخصص إحداهما لأفضل مشروع في مرحلة التطوير، والأخرى لأفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج.

ويعكس هذا الحضور تعدد مجالات مشاركة السينما التونسية في المهرجان، من التحكيم والمنافسة الرسمية إلى تطوير المشاريع والإنتاج المشترك، بما يتيح لصنّاع الأفلام التونسيين فرصاً أوسع للتعريف بأعمالهم وتعزيز حضورهم في المشهد السينمائي الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى