حضاراتمتفرقات

من الأسطورة الى الحقيقة: هكذا تسبب خنزير واحد في كارثة تاريخية لبني جنسه من الخنازير !!

كيف تسبب خنزير واحد في كارثة تاريخية لبني جنسه من الخنازير ….

هل تعلم …لماذا حرّم لحم الخنزير ؟؟

كل شيء في التاريخ …

قبل ظهور الاديان وعند شعوب الشرق الاوسط كانت الملوك تحكم وهذه الملوك كانت تصنف الهة ايضا مثل عند الفراعنة كان الفرعون ملك واله ايضا هذا كان امر عادي عند شعوب الشرق الاوسط …
من بين اشهر ملوك والهة الشرق الاوسط القديمة الإله “بعل” هذا الملك كان محبوب عند شعوب الشرق الاوسط لانه كان كريما معهم
كان شاب و مولع بالصيد يوما ما خرج مع حاشيته للغاب للصيد نزل عن حصانه للصيد بالسهام فتعرض لهجوم من خنزير بري اصابه في بطنه حتى خرجت احشاءه… فى غابات لبنان اثناء الصيد .”
والمعروف ان الاله بعل ولقبه آدون اي السيد او الولي ….”ادوني ” تعني سيدي…المهم …بعل .. كان من اعظم الملوك وأحب الالهة عند شعوب المنطقة كلها فقد عرف عنه الطيبة والكرم مع رعاياه… ولذلك كان مقتله على يد خنزير سببا فى كراهيتهم للخنزير وفى تحريمهم لاكله فكيف ياكلون من قتل ملكهم والهتهم ..و معبودهم المحبوب ! مدينة بعلبك حتى اليوم في لبنان شاهدة على حبهم لهذا الإله…بعل_بك. تعني صاحب الأرض.

وهكذا تغلغلت في ذهنية شعوب الشرق الاوسط والجزيرة العربية …فكرة كرههم للخنزير واعتباره مخلوق نجس…قبل ظهور الاديان الكتابية. اي اليهو-دية والمس_يحية والاسلا-م.

وهكذا نفهم ان كراهية الخنزير فى منطقة الشرق الاوسط وما جاورها من بلاد فى آسيا الصغرى كانت منتشرة قبل ظهور اليهو-دية و المسي-حية و الاسلا-م …بقرون طويلة.

ان مصدر هذه الكر-اهية يرجع لاسباب تاريخية حيث كان الخنزير هو قاتل الاله المحبوب لدى الشعوب القديمة ولقد ترسبت هذه القصة فى وجدان وعقول الانسان الشرقى القديم انسان ما قبل الاديان الكتابية … وعندما ظهرت اليهو-دية وبعدها الاسلام نجد الديانتين تتخذ موقفا من الخنزير هو نفس. الموقف … فحرمت اكل الخنزير واعتبرته نجسا تأثرا بما رسخ فى الاذهان ولم تنسب هذا التحريم للسبب القديم ( مقتل الاله المحبوب على يد الاله الشرير فى هيئة خنزير ) لكن جوهر التحريم كان واحدا ولم يتغير وهو تحريم الخنزير واعتباره من الحيوانات النجسة كل ما تغير هو سبب التحريم الذى ارجعته الاديان الى قذارة الخنزير …كي لا تكشف لاتباعها علاقتها بالسبب الحقيقي او قصة الاله بعل .

وعبادة الاله بعل كانت منتشرة في الشرق الأوسط ودول الخليج …بل وحتى في شمال أفريقيا حتى قبل1000 سنة من يومنا هذا.

حتى أن الأديان كانت تغار من شعبية هذا الإله ..وتحاول جلب أتباعه إليها.

في سورة الصافات 125 اله المسلمين ” الله ” يغار من شعبية الاله بعل .

أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) … هنا يغار من شعبية الاله بعل الذي لم تنساه الشعوب ولو بعد مرور قرون .

في قرطاج كان المقاتل الشهير ((حنبعل)) وتعني الساجد ل بعل…يعبد هذا الإله ايضا … وهذا اكبر دليل على أن عبادة هذا الإله كانت منتشرة في مناطق واسعة من الأرض.

باختصار كان خنزير منحوس مسكين في الغابة يبحث عن قوت يومه لاحقته كلاب صيد الملك بعل …ركض باتجاه الملك وطعنه بانيابه في بطنه مات الملك متأثرا بجروحه ….فحزنت شعوب المنطقة على موت ملكهم المحبوب وحقدت على هذا الحيوان …فبقي هذا الحقد متوارث لدى اجيال …جاءت الأديان واستثمرت فيه لأن الناس اصلا كبرت على كره هذا الحيوان …الذي تسبب في كارثة لبني جنسه…. فليس من المنطقي ان تاتي للناس بدين او عقيدة وتريدهم ان يتبعوك وفي نفس الوقت تكون متساهل مع عدوهم التاريخي الذي هو الخنزير … لابد تمشي معهم في عقليتهم او تاخدهم على قد عقلهم …حتى تكسبهم وهذا ما فعلت الاديان بتحريم الخنزير.

لهذا السبب شعوب اوروبا وشرق اسيا وشعوب امريكا الجنوبية لا مشكلة عندها مع الخنزير تاكله وتربيه عادي …لانها لا تعرف شيء عن قصة الملك بعل ولم تكن من ثقافتها او موروثها التاريخي.
مع ان لحم هذا الحيوان هو الاغنى بالبروتينات والافضل لصحة الانسان بدليل انه هو الاكل المفضل عند اليابانيين الاوربييين والالمان والايطاليين وباقي الشعوب التي عندها صحة ممتازة وتعمر طويلا .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى