
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء الأربعاء، بقصر قرطاج، وزير الصحة مصطفى الفرجاني، ووزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر.
وأكد رئيس الجمهورية، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، أن تفكيك شبكات الفساد يمثل المقدمة الأساسية لتحقيق مطالب التونسيين في مختلف الجهات، مشيداً بوعي الشعب التونسي وإحباطه لمحاولات تأجيج الأوضاع بمختلف الوسائل، من بينها إضرام الحرائق وقطع المياه والكهرباء، أو التنكيل بأعوان الإدارة أثناء تقديم الخدمات للمواطنين.
وتطرق قيس سعيّد إلى الزيارة التي أداها مؤخراً إلى مدينة قابس، معتبراً أن البيئة فيها تعرضت لما وصفه بـ«الاغتيال»، ومؤكداً أنه يتابع الأوضاع في مختلف أنحاء البلاد بشكل يومي ومتواصل.
وشدد رئيس الجمهورية على أن العديد من القضايا، رغم تفاوت درجات خطورتها وانعكاساتها، تظل قضايا وطنية تستوجب المعالجة ضمن مقاربة شاملة تقوم على معالجة أسبابها وآثارها.
وقال إن المرحلة الحالية هي «مرحلة إنجاز وعمل»، مؤكداً ضرورة الإسراع في تنفيذ ما ينسجم مع إرادة الشعب التونسي في مختلف المجالات وجميع أنحاء البلاد.
كما أكد سعيّد أن الوحدات التي سيتم تفكيكها ستُفكك وفق استراتيجية واضحة، وأن المؤسسات والمنشآت العمومية ستواصل العمل، معتبراً أن الشعب التونسي قادر على تحقيق ما يريده وإحباط ما وصفه بمحاولات التشكيك والترتيبات التي تقف وراءها شبكات قال إنها «تتلوّن بكل لون وتجنّد أعوانها».
وأكد رئيس الجمهورية، في ختام اللقاء، أن هذه الشبكات ومن تم تجنيدهم من قبلها «لا مكان لهم»، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الجمهورية.




