يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تأجيل النظر في أي إجراءات تأديبية بحق اللاعبين والمدربين الذين وجهوا انتقادات للحكام خلال منافسات كأس العالم، إلى ما بعد إسدال الستار على البطولة، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وبحسب صحيفة “ذا أثلتيك”، فإن فيفا رفض التعليق على وجود تحقيقات أو عقوبات قيد الإعداد، إلا أن مصادر أكدت أن الاتحاد الدولي يفضل تقييم جميع الحالات بعد انتهاء المنافسات، استنادًا إلى تقارير الحكام والملابسات المرتبطة بكل واقعة.
وشهدت البطولة موجة من الانتقادات لأداء بعض الحكام، كان أبرزها من مدرب منتخب إنقلترا توماس توخيل، الذي هاجم الحكم الأسترالي علي رضا فغاني عقب مواجهة المكسيك في الدور ثمن النهائي، معتبرا أن قراراته “متقلبة وغير موثوقة”، كما انتقد طريقة تعامل الحكام الرابعين مع المدربين على خط التماس.
كما طالت الانتقادات الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، بعد مباراة مصر والأرجنتين في الدور ثمن النهائي، حيث اعتبر مدرب المنتخب المصري حسام حسن أن قرارات التحكيم أثرت في نتيجة اللقاء، ملمحا إلى وجود ضغوط مورست على الحكم قبل المباراة.
ومن جانبه، حمل المهاجم المصري مصطفى زيكو الحكم مسؤولية ضياع جهود منتخب بلاده، مؤكدا أن قراراته كان لها تأثير مباشر على مجريات المباراة.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة سبق أن اعتمدها الاتحاد الدولي، إذ أرجأ إصدار عقوبات تأديبية في عدد من الملفات إلى ما بعد نهاية كأس العالم 2022 في قطر، مفضلا عدم التأثير على سير المنافسات قبل استكمال مراجعة جميع الوقائع.
زر الذهاب إلى الأعلى