قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بسجن فتاة لمدة 10 سنوات، بعد إدانتها في قضية تورطها في تنفيذ عدد من عمليات السلب باستعمال العنف استهدفت رواد حدائق عمومية بالضاحية الشمالية للعاصمة.
وحسب ما ورد في ملف القضية، كانت المتهمة تختار ضحاياها بعد عمليات ترصد دقيقة، مستغلة ضعف بعضهم، خاصة النساء والأطفال القُصّر، حيث كانت تعمد إلى تهديدهم باستعمال أسلحة بيضاء والاستيلاء على هواتفهم الجوالة وأموالهم، ما خلف حالة من الخوف لدى مرتادي تلك الأماكن.
وأفادت الأبحاث الأمنية بأن المعنية بالأمر كانت من ذوي السوابق العدلية، وقد غادرت السجن قبل فترة قصيرة من عودتها إلى النشاط الإجرامي. كما كشفت التحقيقات أنها كانت تلجأ إلى تغيير مظهرها بشكل متعمد، من خلال حلق شعرها وارتداء ملابس توحي بأنها رجل، في محاولة لإخفاء هويتها وتفادي التعرف عليها من قبل الضحايا أو الوحدات الأمنية.
وخلال أطوار المحاكمة، اعترفت المتهمة بالتهم الموجهة إليها، لتصدر المحكمة حكمها بسجنها لمدة 10 سنوات.
زر الذهاب إلى الأعلى