
ارتفعت حصيلة ضحايا موجة التدفق الجماعي للمهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة الإسبانية إلى 88 قتيلاً، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الإسبانية، نقلاً عن سلطات المدينة الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن كانت مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة قد أعلنت، يوم الأحد، تسجيل 72 وفاة، فيما كشفت السلطات المغربية من جهتها عن تسجيل 11 حالة وفاة، منها حالة واحدة إثر سقوط عرضي من منطقة صخرية مجاورة للمدينة، و10 حالات بسبب الغرق.
وكانت أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين قد تمكنت، نهاية شهر جويلية الماضي، من الوصول إلى سبتة عبر السباحة أو السير على الأقدام، مستغلين المنطقة الفاصلة بين المدينة والأراضي المغربية.
وعلى إثر هذه الأزمة، قررت السلطات الإسبانية تعزيز الإجراءات الأمنية بالاستعانة بالجيش لدعم قوات الأمن في تأمين المدينة، في وقت تشير التقديرات إلى أن أغلب المهاجرين الذين تجاوز عددهم 60 ألفًا عادوا إلى المغرب.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية المغربية أن هذه الأزمة جاءت نتيجة عدة عوامل، من بينها استغلال الفضاء الرقمي لنشر معلومات مضللة، ونشاط شبكات الاتجار بالبشر، إضافة إلى سوء فهم بعض المعطيات القانونية والإدارية.
كما أشارت الوزارة إلى قرار حديث للمحكمة العليا الإسبانية يقضي بعدم تطبيق الإعادة الفورية على المهاجرين غير النظاميين الذين يصلون عبر البحر، مؤكدة أن النيابة العامة باشرت تحقيقات قضائية للكشف عن ملابسات الأحداث




