أدان الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان له السبت بمناسبة الذكرى 78 للنكبة الصمت و التواطؤ الدوليين أمام استمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وذلك تحت الغطاء السياسي و العسكري و المالي من الامبريالية الأمريكية و الشريك الأوروبي ، مستهجنا الهرولة المخزية لبعض الأنظمة العربية نحو التطبيع معتبرا إياها طعنة في ظهر المقاومة وشراكة مباشرة في الجريمة.
وطالب السلطات التونسية بالمسارعة في سن قانون واضح و صريح لتجريم التطبيع ، كما دعا القوى الشغيلة و أحرار العالم الى تفعيل المقاطعة الأكاديمية و الاقتصادية و النقابية الشاملة ومحاصرة الشركات و المؤسسات الدولية الداعمة للاحتلال حتى يدرك هذا الكيان الفاشي أنه معزول إنسانيا و أخلاقيا.
وشدد على أن فلسطين من نهرها الى بحرها أرض عربية لا تقبل القسمة و أن حق العودة للاجئين الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 هو حق مقدس فردي و جماعي غير قابل للتصرف أو المقايضة تحت أي عنوان .