
انطلقت اليوم الأربعاء أشغال تهيئة 5 مخازن بالمخزن المركزي للأدوية واللقاحات التابع لوزارة الصحة، بموقع الشابي بباردو، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى تطوير البنية التحتية للتخزين وتحسين ظروف حفظ الأدوية والمستلزمات الطبية.
وتشمل الأشغال 4 مخازن مخصصة لحفظ الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب مخزن خاص بأرشيف الأعوان.
وشارك في مراسم انطلاق الأشغال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، بيل بزي، والمدير العام للصحة بوزارة الصحة وليد نعيجة، بالمخزن المركزي للأدوية واللقاحات، الذي يعد أكبر مخزن مركزي للأدوية في تونس.
وأوضح وليد نعيجة، أن المشروع يهدف إلى تجديد المخازن المخصصة لحفظ الأدوية واللقاحات والمعدات والتجهيزات، مشيرا إلى أن مخزنا واحدا تمت إعادة تهيئته سنة 2023، فيما تنطلق حاليا أشغال تهيئة خمسة مخازن إضافية.
وتبلغ الكلفة الجملية للمشروع نحو 6 ملايين دينار، على أن تتواصل الأشغال على مدى عامين، وتشمل إعادة تهيئة المخازن وتجهيزها بمعدات تبريد تستجيب للمعايير الدولية.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الأشغال في الترفيع في طاقة استيعاب المخازن وتحسين ظروف تخزين الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية، بما يضمن المحافظة على جودتها وسلامتها.
وتشرف على تنفيذ المشروع فرق من المهندسين التونسيين والأمريكيين، في إطار الشراكة القائمة بين تونس والولايات المتحدة لدعم وتطوير البنية التحتية الصحية.
من جانبه، أكد السفير الأمريكي أن المشروع يندرج ضمن جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي في تونس، مشددا على أهمية توفير مرافق تخزين حديثة ومجهزة وفقا للمعايير المعتمدة، باعتبارها عنصرا أساسيا لضمان حفظ الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية في ظروف آمنة وتوفيرها عند الحاجة.
واعتبر بزي أن المشروع لا يقتصر على تطوير مرافق التخزين فحسب، بل يمثل أيضا دعما لتحسين النتائج الصحية وتعزيز أمن سلاسل الإمداد الطبية وترسيخ التعاون الصحي بين تونس والولايات المتحدة.




