أعلنت مجموعة العمل المالي “FATF” المعنية بمكافحة غسل الأموال، إزالة إمارة موناكو وبلغاريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار، من قائمتها “الرمادية”.
وأوضحت المنظمة، عقب اجتماع عام، أن هذه الدول استكملت خطط العمل التي تعهدت بها، ولن تخضع بعد الآن لعمليات الرقابة المكثفة.
وتأتي إزالة موناكو بعد عامين من إدراجها ضمن المناطق التي تتطلب رقابة مشددة.
وأشارت “فاتف”، التي تتخذ من باريس مقرا لها وتشرف على تطبيق أكثر من 200 دولة للمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى أن الإمارة حققت تقدما كبيرا في تعزيز فعالية جهودها في هذا المجال.
وتُعد موناكو، التي يقل عدد سكانها عن 40 ألف نسمة، وجهة جاذبة للأثرياء والمشاهير بفضل نظامها الضريبي الذي يعفي من الضرائب على الدخل والثروة.
وكانت “فاتف” قد حثت الإمارة على تسهيل عمل المحققين والمدعين العامين، وزيادة عمليات مصادرة الممتلكات المشبوهة، فضلا عن تعاون أكثر فاعلية في تحديد الأصول الإجرامية بالخارج ومصادرتها.
وبعد إزالة هذه الدول يتبقى 18 دولة ومنطقة على ‘القائمة الرمادية’، من بينها البوسنة وبوليفيا والعراق وسوريا واليمن وجزر العذراء البريطانية.
أما القائمة السوداء للدول ذات المخاطر العالية، فتضم حاليا إيران وبورما وكوريا الشمالية.