
بحث وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، مع المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، بيريك آرين، سبل تعزيز التعاون وتكثيف الجهود المشتركة في مجال الأمن الغذائي، وذلك على هامش أشغال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة ببغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026.
وأكد النفطي، وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، توجهات تونس الرامية إلى تعزيز الأمن والسيادة الغذائيين، من خلال تطوير القطاع الفلاحي، وحسن التصرف في الموارد الطبيعية، ودعم البحث العلمي والابتكار، واعتماد مقاربات مستدامة لتحسين الإنتاجية وتعزيز قدرة المنظومات الغذائية على مواجهة التحديات الراهنة.
كما أبرز حرص تونس على الاستفادة من البرامج والمبادرات ذات الصلة، في إطار التعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، بما يدعم الجهود الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي وتطوير النظم الزراعية المستدامة.
وشدد الوزير على أهمية تكثيف التعاون لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية على الموارد الطبيعية والإنتاج الفلاحي، خاصة في ظل ندرة المياه والبذور، وتدهور الأراضي الزراعية، وتزايد ظاهرتي الانجراف والتصحر.
وأكد في هذا السياق ضرورة وضع استراتيجيات وخطط عمل مبتكرة تستند إلى البحث العلمي والتكنولوجيات الحديثة وتبادل الخبرات، بما يعزز قدرة المنظومات الزراعية على التكيف والصمود ويضمن استدامة الإنتاج.
من جانبهما، أكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق بين المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي والهياكل المختصة في جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، وتطوير مجالات التعاون والشراكة دعما لأهداف خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030، وخاصة القضاء على الجوع وتعزيز الأمن الغذائي والزراعة المستدامة.
كما شددا على ضرورة دعم سلاسل الإنتاج والتزويد والتوزيع وضمان استمراريتها وانسيابيتها، بما يعزز قدرتها على مواجهة الأزمات والاستجابة للاحتياجات الغذائية للشعوب.




