ثقافة

حسان المرزوقي يقدم «تصفيق»..الوجه الأخر لتلفزيون الواقع..

احتضنت قاعة الطاهر شريعة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة، مساء أمس الخميس 1 أكتوبر 2026، العرض الصحفي الخاص للفيلم التونسي «تصفيق» (Applaudissement)، للمخرج والسيناريست والمنتج حسان المرزوقي، وذلك بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام وأهل الفن والسينما.
واستهل المخرج حسان المرزوقي اللقاء بتقديم أبطال الفيلم وأعضاء فريق العمل، متحدثاً عن مختلف مراحل إنجاز هذا العمل والاختيارات الفنية التي رافقت إنتاجه، قبل أن يتابع الحاضرون العرض الخاص للفيلم.
ويأتي «تصفيق» كإنتاج تونسي مصري مشترك، وهو الفيلم الروائي القصير الثالث في مسيرة حسان المرزوقي، وتدور أحداثه خلف كواليس البث المباشر للحلقة النهائية من برنامج تلفزيون واقع تونسي، حيث تتصاعد الأحداث إثر محاولة إحدى المشاركات إنهاء حياتها بعد اكتشاف خيانة زوجها، في الوقت الذي تتكشف فيه تدريجياً خيوط لعبة أخرى تديرها من وراء الستار «نادية»، منتجة البرنامج.
ويستمد الفيلم خصوصيته من انتقاله بين ما يحدث أمام الكاميرا وما يجري خلفها، ليضع المشاهد أمام عالم البرامج التلفزيونية الواقعية، حيث تتقاطع العلاقات الإنسانية مع منطق صناعة المشهد والإثارة، وتتحول كواليس البث المباشر إلى فضاء تتشابك فيه الأسرار والصراعات.

حسان المرزوقي.. مسار من «بقشيش» إلى «تصفيق»
المخرج حسان المرزوقي هو مخرج وسيناريست ومنتج مستقل، بدأ تجربته الاحترافية في السينما من خلال الفيلم القصير «بقشيش» سنة 2021، وهو عمل مقتبس عن قصة «جنون أستاذ» للكاتب الأسعد بن حسين، وتولى المرزوقي إخراجه وكتابة قصته وسيناريوه وحواره.
وشكّل «بقشيش» أولى تجاربه الاحترافية في السينما، وشارك في عدد من التظاهرات السينمائية، قبل أن يواصل مساره من خلال فيلمه الروائي القصير الثاني «كاميكاز» سنة 2023، والذي مثّل أيضاً أولى تجاربه في الإنتاج السينمائي.
وفي سنة 2026، يعود المرزوقي بفيلم «تصفيق» مخرجاً ومنتجاً، مواصلاً اشتغاله على الفيلم القصير، بالتوازي مع العمل على مشروع فيلمه الروائي الطويل الأول «ماسكوت»، الذي يعمل حالياً على إعادة كتابة نصه.
ومن خلال «تصفيق»، يواصل حسان المرزوقي بناء تجربته السينمائية، في عمل جديد يراهن على أجواء الكواليس والتوتر النفسي وتشابك العلاقات، ويطرح أسئلة حول الحدود الفاصلة بين الواقع والمشهد المصنوع أمام الكاميرا.

مروى بونقيشة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى