
عاد الوفد التونسي المستضاف ضمن ضيوف الدفعة الثالثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة للعام 1448هـ، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إلى تونس، بعد رحلة إيمانية ثرية شملت المدينة المنورة ومكة المكرمة، وأدى خلالها أفراد الوفد مناسك العمرة، وزاروا عددًا من أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في المملكة.
وشملت رحلة الوفد في المدينة المنورة زيارة المسجد النبوي الشريف، والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضي الله عنهما-، والصلاة في الروضة الشريفة، إلى جانب زيارة عدد من المواقع والمعالم الإسلامية والتاريخية، من بينها جبل أحد ومقبرة الشهداء ومسجد قباء، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، في برنامج متكامل جمع بين الأجواء الإيمانية والمعرفة والثقافة.
وعبّر أعضاء الوفد عن بالغ سعادتهم وامتنانهم لما وجدوه منذ وصولهم إلى المملكة من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وما لمسوه من حسن التنظيم وتكامل الخدمات المقدمة لهم، مؤكدين أن ذلك أسهم في أداء مناسكهم وزياراتهم بكل يسر وطمأنينة، وأتاح لهم معايشة تجربة إيمانية وثقافية مميزة.
ورفع الضيوف خالص الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما أحاطا به ضيوف البرنامج من رعاية واهتمام، سائلين الله تعالى أن يجزيهما خير الجزاء، وأن يجعل ما يقدمانه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين في موازين حسناتهما.
كما أعربوا عن شكرهم لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما بذلته الوزارة من جهود في متابعة البرنامج والعناية بضيوفه، وحرصها على توفير أفضل الخدمات لهم منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم، مؤكدين أن ما وجدوه من اهتمام وحسن تنظيم وتكامل في البرامج والخدمات أسهم في إثراء رحلتهم الإيمانية، وترك في نفوسهم أثرًا طيبًا وذكريات ستظل حاضرة بعد عودتهم إلى تونس.
يُذكر أن الدفعة الثالثة من البرنامج ضمت 250 معتمرًا ومعتمرة يمثلون 23 دولة إفريقية، هي: تونس، والمغرب، ومصر، والجزائر، والسنغال، وغينيا كوناكري، والكاميرون، ونيجيريا، وغانا، والنيجر، وإثيوبيا، ورواندا، وموريتانيا، وساحل العاج، وبوركينا فاسو، وتشاد، وتنزانيا، وجيبوتي، وجنوب إفريقيا، وزامبيا، وناميبيا، وأنغولا، ومالي.




