أخبارتونس

تواصل أشغال قمة الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل 2026.. واهتماد بدور المهندس التونسي !!

تتواصل بمدينة الحمامات قمة الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل 2026، التي تنظمها المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالشراكة مع وزارة تكنولوجيات الاتصال، بمشاركة عدد من الخبراء والمهندسين والفاعلين في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تحت شعار “صياغة مستقبل الذكاء من الرؤية إلى القيمة”.

وأكدت المهندسة عليا بهلول غنية أن القمة تمثل فضاءً مهماً للنقاش حول التحولات العميقة التي يشهدها الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا أصبحت تخترق مختلف المجالات والقطاعات، كما باتت أداة تساعد المؤسسات على تحسين عملية اتخاذ القرار.

وأوضحت أن القمة سلطت الضوء بشكل خاص على مفهوم «مجتمع الذكاء الاصطناعي» من خلال جمع خبراء ومهندسين لمناقشة كيفية الاستفادة من هذه التكنولوجيا بطريقة تخدم الإنسان والاقتصاد وتعزز السيادة الوطنية، بعيداً عن التعامل معها باعتبارها مجرد موجة تكنولوجية عابرة تفتقر إلى رؤية واضحة.

وفي هذا السياق، أشارت المهندسة عليا بهلول غنية إلى أن التخوف من الذكاء الاصطناعي أمر طبيعي، مؤكدة أن للمهندسين دوراً أساسياً في توجيه هذه التكنولوجيا وضمان استخدامها بما يخدم الإنسان. وشددت على أهمية الاستعداد الجيد وقراءة المخاطر المرتبطة.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد تكنولوجيا مرتبطة باختصاص محدد، بل أصبح حاضراً في مختلف المجالات والقطاعات، وهو ما يفرض على المهندس اليوم ألا يكتفي بمعرفة هذه التكنولوجيا، وإنما أن يتقنها ويحسن استخدامها وتوظيفها في مجال عمله.

وشددت على ضرورة إعداد مهندسين قادرين على العمل مع الذكاء الاصطناعي والاستفادة من قدراته، معتبرة أن هذه التكنولوجيا لا تهدف إلى تعويض المهندس، بل إلى تطوير أدواته وتعزيز قدرته على التحليل واتخاذ القرار وحل المشكلات.

وأضافت أن على جميع المهندسين امتلاك حد أدنى من المعرفة بالبيانات والأمن السيبرني وأدوات الذكاء الاصطناعي، مع القدرة على استخدامها بشكل فعّال ومسؤول، خاصة وأن التكنولوجيا أصبحت تخترق مختلف الاختصاصات، من بينها قطاع الطاقة.

كما أكدت أن إتقان الذكاء الاصطناعي يجب أن يسير بالتوازي مع الوعي بمخاطره والالتزام بالأخلاقيات، فالرهان، وفق تصورها، لا يقتصر على امتلاك التكنولوجيا، وإنما على حسن استخدامها وتوجيهها بما يخدم الإنسان والاقتصاد.

وفي هذا الإطار، دعت إلى تعزيز السيادة الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء باستخدام حلول جاهزة يتم التعامل معها كـ«صندوق أسود»، بل العمل على فهم هذه التكنولوجيا وإتقانها وتطوير الكفاءات القادرة على التحكم فيها وتوجيهها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى