
تتواصل اليوم عمليات تعزيز تزويد المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة بالمياه المعلبة، في إطار البرنامج الخصوصي الذي أذن به والي تونس، وذلك بالتوازي مع تأكيدات رسمية ومهنية بشأن توفر الكميات وانتظام عمليات الإنتاج والتوزيع.
وفي هذا السياق، أكد رئيس فرع إحدى المساحات التجارية الكبرى بالضاحية الشمالية، محمد مهدي كعاك، أن مبيعات المياه المعلبة بلغت أمس نحو 140 ألف قارورة، فيما تتوفر اليوم حوالي 200 ألف قارورة، مع انتظار وصول 80 ألف قارورة إضافية، لترتفع الكمية المتاحة إلى نحو 280 ألف قارورة، على أن تبلغ قرابة 300 ألف قارورة غدا.
وأشار كعاك إلى أن الإقبال على المياه المعلبة لا يزال مرتفعا، موضحا أن المساحة التجارية اعتمدت نظاما خاصا لتنظيم عملية البيع وضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الحرفاء من الكميات المتوفرة.
وفي إطار تنظيم التوزيع، تم تحديد حصة كل حريف في حزمتين (Pack 2)، بهدف ضمان توزيع عادل ومنظم للمياه المعلبة، وتمكين أكبر عدد ممكن من المواطنين من اقتناء حاجياتهم اليومية.
وأكد كعاك أن الكميات التي يتم ضخها بصفة متواصلة قادرة على تلبية الطلب، مشددا على أن التزويد سيتواصل خلال الأيام المقبلة بنفس النسق، وداعيا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء اللهفة أو التخزين.
من جهته، أكد ممثل إحدى شركات المياه المعدنية أن نسق الإنتاج لم يسجل أي تراجع، موضحا أن الشركة تواصل العمل بالكميات المعتادة، مع بذل جهود إضافية لمواكبة ارتفاع الطلب.
وأضاف أن وحدات التعليب تعمل بأقصى طاقتها وتضخ كامل الكميات المنتجة في مسالك التوزيع، نافيا وجود أي حجب للمياه عن السوق.
وأوضح أن عملية التزويد تتم بالتنسيق اليومي مع مصالح وزارة التجارة والديوان الوطني للمياه المعدنية، في إطار خلية متابعة تم إحداثها لمراقبة الوضع وضمان انتظام التزويد.
وأشار إلى أن وحدات التعليب الـ31 تواصل نشاطها بأقصى طاقاتها، مؤكدا أن الكميات المتوفرة كافية لتغطية حاجيات السوق، وأن الوضع لا يستدعي التخزين أو الإقبال المفرط على الشراء.
وتأتي هذه المعطيات في وقت يشهد فيه الطلب على المياه المعلبة ارتفاعا، لتؤكد استمرار عمليات الإنتاج والضخ والتوزيع، فيما يبقى تنظيم البيع وتحديد حصة الحريف من الآليات المعتمدة لضمان وصول المياه إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين والحد من مظاهر الاحتكار واللهفة.




