أخبارتونس

وزارة الفلاحة: إعادة تشجير الغابات المحروقة تستغرق عامين.. وتعيين حراس لحماية رفراف وغار الملح

أكد كاهية مدير التشجير الغابي بالإدارة العامة للغابات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، المهندس الأول كمال العلوي، أن إعادة تشجير الغابات التي أتت عليها الحرائق لا تتم مباشرة بعد إخماد النيران، بل تسبقها مرحلة تقييم علمي ودقيق قد تمتد من سنة إلى سنتين قبل الشروع في أي تدخل بشري.

وأوضح العلوي، خلال مداخلة على الإذاعة الوطنية، أن الدعوات إلى تنظيم حملات تشجير للمساحات المتضررة من الحرائق، رغم أهميتها، تستوجب ترك المجال للمختصين لتحديد موعد وطريقة التدخل بما يضمن نجاح عملية استعادة الغطاء الغابي.

وأشار إلى أن معدل المساحات المتضررة من الحرائق في تونس ارتفع من نحو ألف هكتار قبل سنة 2010 إلى حوالي 7 آلاف هكتار، لافتاً إلى أن أكثر من 80 بالمائة من الغابات المتضررة تتجدد بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تشجير فوري.

وبيّن أن تدخل مصالح الغابات خلال العامين الأولين يقتصر على إزالة الأشجار والحطب المحترق للحد من انتشار الأمراض، إلى جانب إنجاز حواجز باستعمال الأخشاب المجمعة للوقاية من انجراف التربة والمحافظة على التوازن البيئي.

وفي ما يتعلق بما يتم تداوله بشأن تعمد إشعال حرائق لاستغلال الأراضي في مشاريع سياحية أو تجارية، أكد العلوي أنه سيتم تعيين حراس غابات لحماية المناطق المتضررة في رفراف وغار الملح، مشدداً على أن هذه المساحات ستظل خاضعة للمراقبة ومنع أي تدخل بشري، بما في ذلك رعي الماشية، إلى حين استعادة الغابات لعافيتها بشكل طبيعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى