
أُعطيت اليوم الجمعة إشارة استئناف أشغال مشروع المسبح البلدي المغطى بمنوبة، بعد سنوات من التعطّل، وذلك بكلفة جملية تُقدّر بـ14.8 مليون دينار، على أن يتم إنجاز المشروع في غضون 365 يوماً، إثر إسناد الصفقة إلى إحدى المقاولات الخاصة تحت إشراف الإدارة الجهوية للتجهيز بمنوبة.وجرى تركيز حضيرة الأشغال بحضور والي منوبة محمود شعيب وعدد من الإطارات الجهوية وممثلي المندوبية الجهوية للشباب والرياضة والإدارة الجهوية للتجهيز، في خطوة تعيد إحياء المشروع الذي توقفت أشغاله منذ أواخر سنة 2021، حيث لم تتجاوز نسبة تقدمه آنذاك 1 بالمائة، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للشباب والرياضة كمال هنيد.وأكد المسؤولون خلال الزيارة على أهمية التسريع في نسق الإنجاز وتوفير مختلف الإمكانيات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان استكمال المشروع في الآجال المحددة ووفق المواصفات الفنية المطلوبة.ويتضمن المشروع إنجاز مسبح بلدي مغطى نصف أولمبي على مساحة جملية تبلغ 2420 متراً مربعاً، يضم حوض سباحة بستة أروقة بعمق 1.8 متر، ومدارج تتسع لـ100 متفرج، إلى جانب حجرات ملابس ومكاتب ومشرب ومخزن ومرافق صحية وموقف للسيارات.وقد لقي استئناف الأشغال ترحيباً واسعاً من قبل أهالي الجهة ومكونات المجتمع المحلي، بالنظر إلى أهمية هذا المرفق الرياضي في دعم البنية التحتية الشبابية والرياضية بمنوبة، خاصة أنه سيُنجز بالقرب من المركب الشبابي والرياضي بالجهة، بما يساهم في إرساء نواة لقرية شبابية ورياضية متكاملة.ويُذكر أن مشروع المسبح البلدي بمنوبة، المبرمج منذ سنة 2017، شهد تأخيرات متتالية بسبب تخلي المقاولات السابقة عن مواصلة الأشغال، وهو ما انعكس على كلفته الجملية. وقد تمت خلال السنة الحالية المصادقة على الاعتمادات الإضافية الضرورية لإنجازه من قبل الهيئة العليا للصفقات العمومية، مع مساهمة من بلدية منوبة بقيمة 360 ألف دينار.




