أحزابأخبارتونسسياسة

بسبب فيديو مفبرك يسيء للمرزوقي: سنة سجنا في حق الاعلامي حمزة البلومي !!

صدر حكم غيابي بالسجن لمدة عام في حق الصحفي والإعلامي حمزة البلومي، وزميليه إنصاف بوغديري وسفيان بن حميدة، جاء على خلفية قضية “الفيديو المفبرك” الذي اتهموا فيه بفبركة وتشويه تصريحات الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي عبر برنامج بُث على قناة “الحوار التونسي”.

وتعود تفاصيل القضية إلى شكوى تقدم بها الرئيس السابق المنصف المرزوقي سنة 2015 ضد الإعلاميين حمزة البلومي، سفيان بن حميدة، وإنصاف بوغديري، بالإضافة إلى نور الدين بن تيشة. واتهمهم المرزوقي ببث مقطع فيديو مفبرك ضده في برنامج “اليوم الثامن” على قناة “الحوار التونسي” يتضمن اتهامات بالفساد وتحريض على حرب أهلية.

وأظهر مقطع فيديو مقتطعا للرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، تم التلاعب به ليبدو وكأنه يهدد بـ “حرق البلاد”، بينما كان يتحدث في الأصل عن الأزمة السورية.

وعلى اثر صدور الحكم أصدر الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي بيان للرأي العام أرفقه بصورة ضمت كل من حمزو البلومي وسفيان بن حميدة ونور الدين بن تيشة  قال فيه:



بلغني أنه صدر حكم بالسجن ضدّ أشخاص يدعون مهنة الإعلام لفقوا ضدي سنة 2015 فيديو أدعو فيه لحمام دم في تونس .

1-ابان رئاستي اتخذت قرارا بعدم متابعة أي صحافي لأن الأمر كان يتنافى مع مبادئي كديمقراطي وكحقوقي وكرئيس يجب أن يعطي المثل في تحمل النقد والتطاول بعد كل هذه العقود من التقديس الكاذب للرئيس. الخطأ التقديري لم يكن في التمسك بالمبدأ وإنما في عدم تقدير سهولة التأثير على جزء كبير من الشعب يكذّب الصادق ويصدّق الكاذب ويرحّب بالإشاعة ولا يظهر حسّا نقديا بارعا إلا في انكار الحقيقة .

2- عند خروجي من السلطة سنة 2014 اصبح من حقي أن أقاضي من يفتري علي دون أن يشكل ذلك تناقضا مع مبادئ .
لذلك رفع محاميّ القضية سنة 2015 .
السؤال لماذا صدر الحكم اليوم ولماذا لا يشمل أشباها لهؤلاء وسجلهم حافل أكثر منهم ( تذكروا القاروص والحمص والخمر الخ )

3- هذا الحكم لن يغطي على الأربعين سنة سجن التي صدرت ضدي ولا على قرون السجن التي أصدرها قضاء وصل في عهد المنقلب درجة غير مسبوقة من الظلم والانحطاط الأخلاقي ضد خيرة مناضلي ومناضلات الوطن .
هذا الزبد الذي يريدون به تلهية الجمهور أو إظهار وجود عدالة ”محايدة ” جاء جد متأخرا ولا قيمة له .

4تذكروا أن جزءا كبيرا مما تعانيه تونس صنيعة هؤلاء الإعلاميين الفاسدين الذين تصدوا للحلم وقلبوه كابوس اليوم : لا ماء، لا كهرباء ، لا دواء، لا أمل ولا كرامة ، فقط العنف اللفظي والبذاءة والقبح والشر الذي يمثله المنقلب والعصابة التي لا زالت تصفق له في وسائل الاعلام والتضليل الاجتماعي.

5 – لا ينفع في تونس المنكوبة أي حلول ترقيعية من نوع بن علي 2 ولا أحكام تأخرت عقدا كاملا لتلميع صورة قضاء لم تعرف تونس أتعس منه.

يجب استعادة مسار الثورة أين توقف .
فليهبّ له الإعلاميون الشرفاء والقضاة الشرفاء والعسكريون الشرفاء والأمنيون الشرفاء وكل من يريدون أن تحقق تونس مشروعها الوحيد الجدير بكل التضحيات أي دولة قانون ومؤسسات تخدم شعبا من المواطنين لا شعب من الرعايا تحكمه دولة أجهزة
فإلى مسؤولياتكم يوم 25 جويلية لننهي كل هذا العار كل هذا العذاب
ولا بد لليل أن ينجلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى