ثقافةفنون

اختتام مهرجان المدينة: كارول سماحة تبهر الجمهور التونسي !!

​توجت النجمة اللبنانية كارول سماحة فعاليات الدورة السادسة لمهرجان “رمضان في المدينة”، في سهرة كان ختامها مسكا بامتياز، سهرة حضرها جمهور غفير من مختلف الفئات العمرية، احتشدوا أمام شبابيك مغلقة قبل ساعات من انطلاق العرض.

​بفستان أسود أنيق، أطلت كارول على المسرح ترافقها فرقتها الموسيقية التي ضمت نخبة من العازفين التونسيين. استهلت الفنانة اللبنانية السهرة برسالة حب مقتضبة ومؤثرة وجهتها إلى الجمهور التونسي قائلة: “اشتقت إليكم كثيرا.. فرحتي لا توصف بوجودي بينكم”.

​ولم تغب جراح وطنها لبنان عن وجدانها، حيث أردفت: “غصة كبيرة في قلبي على ما يعيشه بلدي لبنان.. لقد ولدت في الحرب ودرست تحت وطأتها، واعتدنا التعايش مع قسوتها”.

وبدا التأثر جليا على ملامح كارول وهي تهدي أغنية “بصباح الألف الثالث” لبلدها الجريح، أتبعتها برائعة فيروز “بحبك يا لبنان”، وسط موجة من التصفيق الحار ومشاعر التضامن الصادقة التي خيمت على أرجاء قاعة الأوبرا.

​تفاعل الحاضرون بشكل استثنائي مع أغنيات مثل “غالي علي” و”انسي همومك”، فيما رسمت أضواء الهواتف الجوالة لوحة ساحرة تناغمت مع نبرات صوتها في أغنية “حبيت دلوقت”.

بذكاء الفنانة المتمرسة، نجحت كارول في ضبط إيقاع الحفل، متنقلة بسلاسة من الأجواء الرومانسية الحالمة إلى الإيقاعات الحماسية مع أغنية “شكرا”، لتتوالى بعدها أجمل أغاني رصيدها الفني التي رددها الجمهور عن ظهر قلب، ومنها: “خليك بحالك”، “تعوّدت”، “أضواء الشهرة”، “يا رب”، و”اتطلع فيي”.

​استمر الألق مع تقديمها لأغنيات “سهرانين”، “وحشاني بلادي”، “فوضى”، و”اسمعني”، حيث تميزت كارول سماحة بحضورها الطاغي الذي مزج بين قوة الأداء الأوبرالي ورقة الإحساس المسرحي.

انتهى الحفل وبقي صدى صوت كارول سماحة يتردد في المكان، مؤكدا مرة أخرى أن الفن يظل الجسر الأقوى لمواجهة الوجع والاحتفاء بالحياة رغم كل الصعاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى