رياضةعالمية

ديوكوفيتش و بريتيني في نهائي ويمبلدون

امتص نوفاك ديوكوفيتش حامل اللقب الضربات القوية، للكندي دينيس شابوفالوف، ليبلغ سابع نهائي في مشواره ببطولة ويمبلدون للتنس، اليوم الجمعة بالفوز 7-6 و7-5 و7-5 ويقترب اللاعب الصربي من كتابة التاريخ.

وفي بعض فترات المباراة عانى اللاعب الصربي البالغ عمره 34 عاما أمام منافسه (22 عاما) في الملعب الرئيسي، لكن كما يفعل دائما استفاد ديوكوفيتش من فرصه في اللحظات المهمة ليضرب موعدا في النهائي يوم الأحد مع الإيطالي ماتيو بريتيني.

وكان المصنف العاشر شابوفالوف يأمل في أن يصبح ثاني لاعب كندي فقط يبلغ نهائي ويمبلدون، ورغم أدائه الجيد في بعض الفترات خرج من البطولة وهو يفكر في الأخطاء التي ربما يكون ارتكبها ليضيع هذا الحلم.

وحقق اللاعب الكندي 40 نقطة فوز مباشر، لكن في كل مرة كان يجد فيها ديوكوفيتش نفسه في مأزق، كان اللاعب الصربي ينجح في الخروج دون خسائر حيث أنقذ 10 من 11 نقطة لكسر إرساله.

وارتكب شابوفالوف 15 خطأ سهلا فقط ورفض التفريط في مسعاه لمعادلة الرقم القياسي، لعدد مرات الفوز بالبطولات الكبرى برصيد 20 مرة.

وفاز ديوكوفيتش بالمجموعة الافتتاحية رغم أن شابوفالوف كان يرسل للفوز بها والنتيجة 5-4 وأنقذ بعدها العديد من محاولات كسر الإرسال في المجموعة الثانية حيث ضغط منافسه على بطل ويمبلدون 5 مرات.

وفي المجموعة الثالثة، واصل شابوفالوف تسديد الضربات، لكن ديوكوفيتش حقق في النهاية واحدا من أصعب الانتصارات بـ3 مجموعات متتالية في مسيرته في ويمبلدون.

وغادر شابوفالوف الملعب يغالب الدموع، لكنه أظهر الكثير من اللمحات التي تكشف عن بطل مستقبلي، على أتم جاهزية للمنافسة على أعلى المستويات.

وبدوره أصبح ماتيو بريتيني، المصنف السابع، أول إيطالي يبلغ نهائي ويمبلدون للتنس، اليوم الجمعة، بفوزه على البولندي هوبرت هوركاتش 6-3 و6-0 و6-7 و6-4.

واستغرق اللاعب، البالغ عمره 25 عاما، ساعتين و36 دقيقة للإطاحة بهوركاتش، المصنف الـ14، على الملعب الرئيسي.

وضرب بريتيني موعدا في النهائي، المقرر يوم الأحد، مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا، أو الكندي دينيس شابوفالوف المصنف العاشر.

وسيشهد اليوم ذاته إقامة نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم، بين إيطاليا وإنجلترا على ملعب ويمبلي، الذي يبعد عدة كيلومترات عن ويمبلدون.

وقال بريتيني في مقابلة بالملعب “الكلمات تعجز عن وصف شعوري.. أحتاج إلى ساعتين لاستيعاب ما حدث، قدمت مباراة كبيرة والسعادة لا تسعني”.

وواصل “لم أكن أحلم بتحقيق هذا الإنجاز، لأنه كان بعيدا عن مخيلتي”.

ولم يأت نجاح بريتيني من فراغ، بعد أن وصل إلى نادي عموم إنجلترا منتشيا بفوزه ببطولة كوينز.

وكان بريتيني أول لاعب يفوز بالبطولة الإعدادية لويمبلدون، في أول ظهور له فيها، منذ فعلها بوريس بيكر في 1985، ويبقى في طريقه لمعادلة إنجاز الأسطورة الألماني، بالفوز بثنائية بطولتي كوينز وويمبلدون في العام ذاته.

وجعل انتصار اليوم الجمعة بريتيني أول إيطالي، يبلغ نهائي بطولة من الأربع الكبرى، منذ فعلها أدريانو باناتا حين فاز برولان جاروس في 1976.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى