أخباررياضة

تأجيل أو إلغاء “الكان”: الإتحاد الإفريقي يوضّح..

أكد فيرون موسينجو أومبا، أمين عام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الأربعاء، أنه يجب على الجميع العمل على مدار الساعة لضمان جاهزية المشاركة في المباراة الافتتاحية لكأس الأمم الإفريقية.

وأوضح موقع “كاف” الرسمي أن الأمين العام عقد أمس عدة اجتماعات مع كل من وزير الرياضة نارسيس مويل كومبي، ووزير الصحة العامة ماناودا مالاخي، وذلك بتوجيهات من باتريس موتسيبي، الذي بدأ مناقشات مع حكومة الكاميرون حول النهج الصحي والبروتوكولات الخاصة بفيروس كورونا والمتحور الجديد خلال البطولة.

وقال موسينجو أومبا في تصريحات لموقع “كاف”: “كانت الاجتماعات مهمة في الحصول على مستوى من التفاهم بشأن حالة الاستعداد في الكاميرون، وهناك الكثير من العمل الذي يتم القيام به”

وأضاف: “علينا أن نستمر بنفس الطريقة، لا يمكننا أن نرتاح، علينا العمل باستمرار، فأنا لا أستريح، اللجنة المنظمة المحلية لا يمكنها أن تستريح، وكاف كذلك الأمر”.

وتابع: “يجب على الجميع الانضمام إلى الجهود، نريد أن نرى نسخة عظيمة من كأس الأمم الإفريقية هنا في الكاميرون في يناير من العام المقبل.”

وأكمل: “لأول مرة في تاريخ الاستعدادات لكأس الأمم الإفريقية، ومن أجل تقديم أفضل دعم ممكن للمضيفين، افتتح مكتب في ياوندي بالكاميرون كان على اتصال مباشر باللجنة المنظمة المحلية”.

وأوضح: “لقد وضعنا أفضل نظام دعم لهذه المسابقة خلال الأشهر القليلة الماضية، عمل مكتبنا في القاهرة وكذلك مكتبنا في ياوندي مع حكومة الكاميرون واللجنة المنظمة المحلية لضمان تهيئة أفضل الظروف الممكنة للزوار”.

وأردف: “نحن نعمل الآن على عدد من الجوانب بما في ذلك ضمان حركة 24 فريقا مشاركا والشركاء التجاريين وأصحاب المصلحة الآخرين القادمين إلى الكاميرون.”

وأشار الأمين العالم للاتحاد الإفرقي إلى أن هناك عملا يتم إنجازه ليل نهار من قبل الدولة المضيفة، الكاميرون لضمان أن جميع مرافق الفرق جاهزة”.

وختم: “نحن نعلم الجهد الهائل الذي يبذله الجميع كجزء من اللمسات الأخيرة على الأرض، نحن نرى هذا التقدم، ونعترف به “.

وترددت أنباء خلال الأيام الماضية عن نية كاف لإلغاء البطولة أو تأجيلها حتى الصيف المقبل بسبب صعوبات تنظيمية في الكاميرون بسبب انتشار فيروس كورونا ومتحور أوميكرون الجديد، إضافة لتعرضها للضغوط من الأندية الأوروبية التي لا ترغب في إرسال لاعبيها الأفارقة إلى البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى