أخبارتونس

وزيرة الثقافة تشرف على اختتام شهر التراث بالمعلم الأثري شمتو بجندوبة

أشرفت أمينة الصرارفي على فعاليات اختتام الدورة الخامسة والثلاثين لشهر التراث، التي انتظمت هذه السنة تحت شعار “التراث وفن العمارة”، وذلك بالمعلم الأثري بشمتو التابعة لمعتمدية وادي مليز من ولاية جندوبة.

وقامت وزيرة الثقافة بجولة داخل الموقع الأثري بشمتو، اطلعت خلالها على ما يزخر به من معالم معمارية وتاريخية تعكس تعاقب الحضارات التي مرت بالمنطقة، باعتبارها إحدى المدن الضاربة في عمق التاريخ، إلى جانب مدينة بلاريجيا، ودورها في ربط التواصل الحضاري والتجاري بين قرطاج وعنابة الجزائرية.

وتابع الحضور، من خلال مكونات أثرية وأشرطة وثائقية تم عرضها بالمناسبة، رحلة عبر مختلف الحضارات التي تعاقبت على المدينة وإسهاماتها في مجالات البناء والهندسة المعمارية، إضافة إلى التعريف بمراحل استخراج وصقل رخام شمتو ونقله عبر وادي مجردة نحو قرطاج وروما، حيث استُخدم في تشييد معالم رومانية وبونية ونوميدية وبيزنطية، لما يتميز به من جودة ونوعية فاخرة.

وأكدت الوزيرة، بالمناسبة، أهمية المحافظة على هذا الموروث الثقافي والحضاري بمدينة شمتو وبقية المدن الأثرية التونسية، داعية إلى مزيد دعم عمليات الاكتشاف والترميم للمواقع المطمورة حفاظا على طابعها المعماري والتاريخي وضمان استمرارية نقل هذا الإرث الحضاري للأجيال القادمة.

وفي الجانب الفني، أحيا نور شيبة سهرة اختتام شهر التراث، حيث قدّم عرضا فنيا على ركح الهواء الطلق بالمعلم الأثري بشمتو، وسط حضور جماهيري تجاوز خمسة آلاف متفرج، أدى خلاله باقة من الأغاني التونسية الأصيلة التي لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى