انطلقت فعاليات الدورة الرابعة من منتدى “التنقل: الدراسة في فرنسا” بمقر كامبوس فرانس بسوسة، في تظاهرة تعليمية تهدف إلى دعم حركية الطلبة وتعزيز آفاق التعاون الجامعي بين تونس وفرنسا، في إطار تقريب خدمات التوجيه من الطلبة في مختلف الجهات.
وفي هذا السياق، كشف القنصل العام لفرنسا بتونس، دومينيك ماس، عن تراجع ملحوظ في نسبة رفض التأشيرات الممنوحة للتونسيين، حيث انخفضت إلى 18%، مقارنة بـ28.5% سنة 2022، أي بتحسن يُقدّر بـ10 نقاط كاملة.
وأكد أن فرنسا تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة تعليمية أولى للطلبة التونسيين في أوروبا، إلى جانب كونها بوابة رئيسية للولوج إلى فضاء “شنغن”، مشيراً إلى أن تحسن جودة الملفات وتنظيم العمل القنصلي انعكسا إيجاباً على نسب قبول التأشيرات.
كما أفاد بأن المصالح القنصلية أصدرت خلال السنة الماضية نحو 116 ألف تأشيرة، بزيادة تقارب 10%، مقابل معالجة حوالي 143 ألف ملف، مع تسجيل ارتفاع في عدد الطلبات المودعة بنسبة تتراوح بين 5 و6%.
وأرجع هذا التطور إلى تحسن جودة الملفات المقدمة من قبل المترشحين، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية داخل القنصلية، ما ساهم في تسريع نسق دراسة الطلبات وتحسين نجاعة المعالجة. واعتبر القنصل العام أن هذه المؤشرات الإيجابية تمثل حافزاً إضافياً لمواصلة تشجيع حركية التنقل وتبسيط الإجراءات لفائدة الطلبة والكفاءات التونسية.
هذا، وقد انطلقت فعاليات المنتدى منذ يوم 9 أفريل بمقر كامبوس فرانس بتونس العاصمة، قبل أن تشمل محطات أخرى بكل من الحمامات وسوسة وصفاقس، في إطار جولة وطنية تهدف إلى تقريب خدمات التوجيه والدراسة بالخارج من الطلبة في مختلف الجهات.
ويُعدّ منتدى “التنقل: الدراسة في فرنسا” موعداً سنوياً بارزاً في مجال التوجيه الجامعي، حيث يوفر فضاءً مباشراً للطلبة التونسيين للاطلاع على فرص الدراسة والتكوين، والتعرّف على شروط القبول وآفاق التشغيل، بما يعزز فرص نجاحهم الأكاديمي وانفتاحهم على التجارب الدولية.
زر الذهاب إلى الأعلى