أخباردولي

ضربة في قلب طهران: مقتل القيادي الإيراني علي أصغر مير حجازي وقصف ملجأ تابع لـ علي خامنئي

أفادت تقارير إعلامية، من بينها شبكة Sky News، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ علي أصغر مير حجازي قُتل اليوم الجمعة 6 مارس 2026 في عملية اغتيال نُسبت إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة الإيرانية طهران.

ووفق ما نقلته تلك الوسائل، فإن مير حجازي كان يشغل منصب القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهو المنصب الذي تولّاه بعد اغتيال رئيس المكتب السابق في 28 فيفري، خلال اليوم الأول من الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.

وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب إن قواته “استهدفت قائداً بارزاً في النظام الإيراني داخل طهران”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية.

ويُعدّ مير حجازي من الشخصيات النافذة داخل بنية السلطة الإيرانية، إذ كان يتولى متابعة ملفات أمنية وسياسية حساسة ضمن مكتب المرشد الأعلى، ويُنظر إليه كأحد المقربين من دوائر القرار في النظام.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم أنه نفّذ غارة جوية واسعة شاركت فيها نحو 50 طائرة مقاتلة، استهدفت ملجأً عسكرياً محصناً تحت الأرض في وسط طهران.

وأوضح البيان أن هذا الملجأ يقع أسفل المجمع الذي يضم قيادة النظام الإيراني، وكان مخصّصاً ليكون مركز قيادة طارئ يستخدمه المرشد الأعلى في حالات الحرب أو الطوارئ، مشيراً إلى أنّه يمتد تحت عدة شوارع في قلب العاصمة ويضم مداخل متعددة وقاعات اجتماعات مخصّصة لكبار المسؤولين الإيرانيين.

ووفق ما نقلته تلك الوسائل، فإن مير حجازي كان يشغل منصب القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهو المنصب الذي تولّاه بعد اغتيال رئيس المكتب السابق في 28 فيفري، خلال اليوم الأول من الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.

وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب إن قواته “استهدفت قائداً بارزاً في النظام الإيراني داخل طهران”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية.

ويُعدّ مير حجازي من الشخصيات النافذة داخل بنية السلطة الإيرانية، إذ كان يتولى متابعة ملفات أمنية وسياسية حساسة ضمن مكتب المرشد الأعلى، ويُنظر إليه كأحد المقربين من دوائر القرار في النظام.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم أنه نفّذ غارة جوية واسعة شاركت فيها نحو 50 طائرة مقاتلة، استهدفت ملجأً عسكرياً محصناً تحت الأرض في وسط طهران.

وأوضح البيان أن هذا الملجأ يقع أسفل المجمع الذي يضم قيادة النظام الإيراني، وكان مخصّصاً ليكون مركز قيادة طارئ يستخدمه المرشد الأعلى في حالات الحرب أو الطوارئ، مشيراً إلى أنّه يمتد تحت عدة شوارع في قلب العاصمة ويضم مداخل متعددة وقاعات اجتماعات مخصّصة لكبار المسؤولين الإيرانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى