تشهد مختلف مناطق ولاية صفاقس، انتشارا واسعا للقوات الخاصة، في إطار عملية أمنية نوعية تهدف إلى ترحيل المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء.
وتشارك في هذه العملية الاستثنائية وحدات النخبة من مختلف الأجهزة الأمنية، أبرزها الفوج الوطني لمجابهة الإرهاب (BAT) والوحدة المختصة للحرس الوطني (USGN)، إلى جانب وحدات الشرطة والحرس الوطني، وذلك تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني وآمر الحرس الوطني، وبقيادة ميدانية مباشرة من المدير العام لوحدات التدخل.
وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة في إطار استراتيجية استباقية لتحصين الجهة من أي طارئ، ومعاضدة لجهود الوحدات الأمنية في التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية.