أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم اليوم (الاثنين) أن العثور على جثة آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة يثبت التزام الحركة الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك إتمام مسار تبادل الأسرى والمحتجزين وإغلاقه نهائياً.
وقال قاسم في بيان إن حماس “ستواصل التزامها بجميع جوانب الاتفاق”، مشيراً إلى أن ذلك يشمل تسهيل عمل اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة ودعم نجاحها.
ودعا قاسم الوسطاء والولايات المتحدة إلى “إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته للاتفاق وتطبيق الاستحقاقات المطلوبة منه”، دون الإشارة إلى تفاصيل محددة عن هذه الخروقات.
وجاء تصريح قاسم بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات ران غفيلي (24 عاماً)، وهو مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية (ياسام)، الذي قُتل في السابع من أكتوبر 2023 ونُقل جثمانه إلى غزة.
وقال الجيش في بيان إنه بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل الطب الشرعي وبالتعاون مع شرطة إسرائيل، أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة ران غفيلي بأنه تم التعرف على جثمانه وإعادته للدفن في إسرائيل.
وختم الجيش بيانه بالقول، إنه بهذا تم استعادة كل الرهائن من قطاع غزة.
وكان ران غفيلي، البالغ 24 عاماً رقيباً في وحدة يمام الخاصة بالشرطة الإسرائيلية، قد قُتل في 7 أكتوبر 2023 خلال هجوم حماس على جنوب إسرائيل.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء أمس (الأحد) إنها قدمت للوسطاء كافة التفاصيل المتاحة لديها بشأن موقع جثة الجندي الإسرائيلي ران غفيلي، الذي يُعد الجثة الوحيدة المتبقية في قطاع غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وبهذا أصبح جميع المحتجزين الإسرائيليين قد أُعيدوا، سواء أحياء أو رفاتاً، في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وقطر ومصر ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
زر الذهاب إلى الأعلى