أعرب السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن تأييده لعدم ذهاب المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026 لأسباب أمنية.
وكتب بلاتر في رسالة نشرها أمس الاثنين عبر منصة إكس “للمشجعين نصيحة واحدة: تجنبوا الولايات المتحدة.. أعتقد أن مارك بيث محق في التشكيك في تنظيم هذه النسخة من كأس العالم”، مستعيدا مقتطفات من مقابلة لمحام متخصص في مكافحة الفساد نشرتها صحيفة “تاغيسانتسايغر” (Tages-Anzeiger) السويسرية.
وكان بيث صرح بشأن الولايات المتحدة: “ما نشهده داخليا، من تهميش للمعارضين السياسيين وإساءات من خدمات الهجرة، وغيرها، لا يحفز المشجعين على التوجه إلى هناك”.
ويذهب المحامي السويسري، المتخصص في قضايا الفساد والمكلف من بلاتر بين عامي 2011 و2014 بوضع مقترحات إصلاحية لفيفا، إلى أبعد من ذلك في توضيح موقفه.
وقال: “على أي حال ستشاهدون المباريات بشكل أفضل عبر التلفاز. عند وصولهم، يجب أن يتوقع المشجعون أنه إذا لم يتصرفوا بشكل جيد مع السلطات فسيُعادون مباشرة إلى بلادهم. إذا كانوا محظوظين”، على حد تعبيره.
وكان بلاتر (89 عاما) الذي يوجه انتقادات مستمرة لجاني إنفانتينو الرئيس الحالي لفيفا، شغل المنصب حتى عام 2015 حين أجبرته سلسلة فضائح على الاستقالة.
وبعد اتهامات بالاحتيال، تمت تبرئة بلاتر والفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي سابقا، نهائيا أمام القضاء السويسري في عام 2025.
وكان بلاتيني متهما بالحصول “بصورة غير قانونية من حسابات الفيفا، على مبلغ قدره مليوني فرنك سويسري (نحو 2.58 مليون دولار) لمصلحة ميشال بلاتيني”، وفق النيابة السويسرية.
ومع تصاعد التوتر على خلفية رغبة الولايات المتحدة في ضم غرينلاند وتهديداتها بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية المعارضة لذلك، بدأت ترتفع في أوروبا أصوات تتحدث عن احتمال مقاطعة، أو حتى إلغاء مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
زر الذهاب إلى الأعلى