
على اثر نشر صور وفيديوات حميمية لفتيات في قناة على تيليغرام في تعدي واضح على المعطيات الشخصية كشفت المحامية مريم اللواتي أن مجموعة من الشبان تعمدوا مؤخرا نشر صور وفيديوات خاصة وحميمية جدا لفتيات من فئات عمرية مختلف دون رضاهم ودون علمهم وهو ما يعتبر جريمة الكترونية يعاقب عليها القانون.
وأضافت المحامية مريم اللواتي اليوم الجمعة أن ما حصل قد يكون انطلق بمزحة بين مجموعة صغيرة ولكن وصل الى كارثة كبيرة لأنه تم تداول الصور والفيديوات على نطاق واسع في تليغرام مشيرة الى انه تم أيضا نشر أسماء بعض الفتيات وعناوينهم.
وأكدت المحامية في تصريح لاذاعة موزاييك وجود قوانين تعاقب على هذه الجرائم بما فيها قانون حماية المعطيات الشخصية والمرسوم 54 .
ووجهت المحامية نداء عاجل للنيابة العمومية وكل السلط التونسية للتدخل وأيضا للوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية للتحرش والحد من هذه الكارثة وفق تعبيرها.