تلقّى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، اتصالا هاتفيا من وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي.
وأفادت وزارة الشؤون الخارجية في بلاغ لها، بأن المكالمة مثّلت مناسبة للتأكيد على متانة علاقات التعاون والأخوّة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص قيادتيهما رئيس الجمهورية قيس سعيّد وسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، على مزيد الارتقاء بها إلى أفضل المراتب.
وشدّد الوزيران على رفض كلّ اعتداء يطال حرمة وسلامة ووحدة وأمن واستقرار وسيادة دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وأكّدا، في هذا السياق، ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية والأممية والدولية من أجل الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب لغة الحوار ومنطق التفاوض سبيلا لتهدئة الأوضاع والتوقّي من تداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
كما أكّد الوزيران على محورية القضيّة الفلسطينية وأهميّة مزيد تنسيق المواقف العربية والإسلامية من أجل نُصرتها وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة كاملة.
ونوّه محمد علي النفطي نظيره العُماني، بهذه المناسبة، بأهميّة مواصلة الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة ومتابعة ما اتفقا بشأنه في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتربوية، وما يتصّل برعاية مصالح الجالية التونسية المقيمة بسلطنة عمان.
زر الذهاب إلى الأعلى