تتصدّر السعودية قائمة الدول العربية باحتياطي ضخم من العملات الاجنبية يناهز 463 مليار دولار.
وهذا الرقم ليس مجرد مؤشر مالي، بل هو انعكاس لاقتصاد نفطي قوي، ورؤية استراتيجية تسعى إلى تنويع مصادر الدخل عبر مشاريع عملاقة ضمن “رؤية 2030”.
وتحتل الإمارات المركز الثاني، وسط نمو سريع وتغطية قوية للاحتياطيات تصل إلى نحو 7 أشهر.
وفي أكتوبر 2025، وصلت الاحتياطيات إلى 256.9 مليار دولار (991.6 مليار درهم)، بحسب بيانات البنك المركزي.
وعلى الرغم من سنوات الاضطرابات، يمتلك المركزي العراقي احتياطياً يصل إلى 112 مليار دولار، بفضل صادرات النفط التي لا تزال العمود الفقري لاقتصاده.
وفي نوفمبر 2025، بلغت احتياطيات العراق من النقد الأجنبي حوالي 112 مليار دولار وفق بيانات البنك المركزي العراقي.
وتمثل هذه المستويات واحدة من أعلى الاحتياطيات في المنطقة بعد السعودية والإمارات، وتغطي أكثر من 15 شهراً من الواردات، ما يمنح العراق هامش أمان كبير رغم التحديات السياسية والاقتصادية الداخلية.
ومن الخليج إلى قلب أفريقيا، فعلى الرغم من الانقسامات السياسية، تحتفظ ليبيا بالمركز الرابع عربياً باحتياطيات نقد أجنبي تقترب من 99 مليار دولار، تغطي نحو 4 سنوات من الواردات.
و ارتفع احتياطي المركزي القطري من النقد الأجنبي إلى 71.7 مليار دولار في نوفمبر الماضي ما يغطي 11 شهر من الواردات.
وفي القاهرة، أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، يبلغ الاحتياطي النقدي نحو 50.2 مليار دولار، وهو رقم مهم لدعم الجنيه المصري وسط ضغوط الاستيراد وسداد الديون.
وبات يمكن لمصر تغطية أكثر من 6 أشهر من الواردات عبر هذا الاحتياطي.
و تحتفظ كل من المغرب والجزائر بمستويات متقاربة من احتياطيات النقد الأجنبي تتراوح بين 39 و41 مليار دولار. ه
وذه الأرقام ليست مجرد بيانات في تقارير البنوك المركزية، بل هي مؤشرات على قوة الدول وقدرتها على الصمود أمام تقلبات أسعار النفط، وتحديات التضخم، وضمان استقرار العملات المحلية.
وعالمياً تمتلك الصين أكبر احتياطي نقدي أجنبي يتجاوز 3.2 تريليون دولار، تليها اليابان والذي يتجاوز تريليون دولار.
زر الذهاب إلى الأعلى