حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، حمد باكبور، واشنطن من أن طهران “تضع إصبعها على الزناد” عقب الاحتجاجات الشعبية، في ظل توجه أسطول عسكري نحو مياه الخليج.
وتولّى باكبور قيادة الحرس العام الماضي بعد مقتل حسين سلامي في غارات خلال الحرب الإسرائيلية التي أودت بحياة عدّة قادة عسكريين.
وحذّر العميد علي عبد الله علي آبادي، قائد “مقر خاتم الأنبياء” الذي يمثل غرفة العمليات المركزية الإيرانية، من أنه في حال وقوع هجوم أمريكي فإن “جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأمريكية” ستكون “أهدافاً مشروعة” للقوات المسلحة الإيرانية.
وقال مسؤول إيراني كبير، الجمعة، إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه “حرب شاملة ضدنا”، وذلك قبل وصول مجموعة حاملة طائرات عسكرية أمريكية ضاربة وغيرها من المعدات العسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، وفق رويترز.
وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “هذا الحشد العسكري – نأمل ألا يكون الهدف منه مواجهة حقيقية – لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات. هذا هو السبب في أن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران”.
وتابع المسؤول: “هذه المرة سنتعامل مع أي هجوم سواء كان محدوداً أو شاملاً أو ضربة دقيقة أو استهدافاً عسكرياً مباشراً، أياً كان المسمى الذي يطلقونه عليه، على أنه حرب شاملة ضدنا، وسنرد عليه بأقوى طريقة ممكنة لحسم هذا الأمر”.
وقال المسؤول الإيراني: “إذا انتهك الأمريكيون سيادة إيران وسلامة أراضيها، فسوف نرد”، وامتنع عن تحديد طبيعة الرد الإيراني.
وأضاف: “لا خيار أمام أي بلد يتعرض لتهديد عسكري مستمر من الولايات المتحدة سوى ضمان استخدام كل ما لديه من موارد للرد”.