أخبارتونس

(لتعزيز روابط التعاون بين تونس و الصين) ترجمة الأعمال الأدبية والعلمية الصينية إلى العربية

 تسعى الصين إلى تعزيز روابط التعاون بينها وبين العالم العربي من خلال دفع جهود ترجمة الأعمال الأدبية والعلمية إلى العربية بغاية نشر الثقافة الصينية والتعريف بها لدى الجمهور العربي العريض.
ويندرج في هذا الاطار اللقاء الاعلامي الذي نظمته الخميس بمدينة العلوم شركة المستقبل الرقمي العالمية المختصة في نشر الكتب والقصص الصينية في تونس والعالم العربي للتعريف بالمنشوروات البحثية والمؤلفات الأدبية والاقتصادية وقصص الأطفال الصينية وغيرها لمد جسور التعاون الثقافي بين الجانبين.
وأوضح محمد الخطيب مدير الشركة في كلمة عبر تقنية الاتصال عند بعد من بيروت ، أن الشركة منذ انبعاثها في 1986 ، قامت بترجمة 500 ألأف كتاب، وهي تعمل مع الصين منذ 2008 في المجالين الورقي والرقمي، عبر ترجمة جملة من الكتب والعناوين التي تمثل ترابطا ثقافيا بين الصين والعالم العربي بلغت إلى حد الآن 400 عنوانا تمت ترجمتها من الصينية إلى العربية .
وبين أن الشركة التي لها فروع في مختلف أنحاء العالم أطلقت منذ 2018 مبادرة لوضع الكتب الصينية على رفوف المكتبات الجامعية بهدف نشر الثقافة والبحوث الصينية لدى الباحثين وطلبة الجامعات وهي تتعامل اليوم مع جامعات في كل من تونس والعراق ومصر ولبنان.
وأشار الخطيب إلى أن المبيعات من الكتب الصينية المترجمة تجاوز في العالم العربي المليون نسخة ومنذ إطلاق مبادرة الحزام والطريق بدأ التركيز على إطلاق رفوف الكتب الطبية الصينية بالجامعات العربية لدعم الباحثين .
من ناحيتها بينت السيدة هدى هلال مديرة فرع الشركة في تونس، أن بداية الترجمة كانت من خلال كتب الأطفال من الصينية إلى العربية في انتظار الإنطلاق إلى الترجمة إلى الألمانية والاسبانية، وتواصلت التجربة لتطال ترجمة الكتب الثقاقية والأكاديمية كالكتب اقتصادية والطبية والمجالات العلمية في سعي منها الى تقريب الثقافة الصينية ونشر خصوصياتها والاستفادة مما قدمته من تطور.
وبينت أن الهدف من هذا القاء التعريفي الذي يحضره عدد من مسؤولي المكتبات في الجامعات التونسية هو التعريف بما تقدمه الشركة من ترجمات لكتب أكاديمية وبحثية ودراسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى